مدعوم من
Crypto News

«كازينو لوبي» وراء رفع دعوى قضائية في نيويورك ضد «كالشي»، حسبما يزعم الرئيس التنفيذي منصور

أكد طارق منصور، الرئيس التنفيذي لشركة «كالشي»، أن الإجراءات القانونية التي اتخذتها ولاية نيويورك ضد منصته تأتي بدفع من جماعات الضغط التابعة لصناعة المقامرة. وشدد منصور على أنه إذا قامت نيويورك بإغلاق «كالشي»، «فسيكون هناك الكثير من سكان نيويورك الغاضبين».

مشاركة
«كازينو لوبي» وراء رفع دعوى قضائية في نيويورك ضد «كالشي»، حسبما يزعم الرئيس التنفيذي منصور

النقاط الرئيسية

  • تقاضي ولاية نيويورك منصة سوق التنبؤات «كالشي» بتهمة العمل كمنصة مقامرة غير مرخصة.
  • يدعي طارق منصور، الرئيس التنفيذي لشركة «كالشي»، أن الدعوى القضائية مدفوعة بشركات المقامرة التقليدية التي تخشى من حدوث اضطراب في سوقها.
  • وتدفع لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC) بأن لها الاختصاص القضائي الحصري على «كالشي»، وتعارض محاولة نيويورك إغلاق المنصة.

الرئيس التنفيذي لـ«كالشي» طارق منصور يدعي أن لوبي المقامرة وراء الدعوى القضائية في نيويورك

تستعد «كالشي» لمواجهة دعوى قضائية في نيويورك قد تؤدي إلى التزامات مالية بمليارات الدولارات لإحدى المنصات الرئيسية لأسواق التنبؤات. وشدد طارق منصور، الرئيس التنفيذي لسوق الأحداث، على أن وراء هذا الإجراء قد يكون هناك ما هو أكثر من مجرد مخاوف تتعلق بتحصيل الضرائب وحماية العملاء.

في برنامج «سكواك بوكس» على قناة CNBC يوم الاثنين، شدد منصور على أن هذه الشكوى، أكثر من كونها معضلة بين التنظيم الحكومي والقانون الفيدرالي، تم دفعها من قبل منظمات المقامرة التي تخشى أن تحل أسواق التنبؤ محلها مع صعودها.

وقال: «هناك صناعة، وهي صناعة أسواق التنبؤ، تتميز بطابعها الثوري، وتشهد نمواً سريعاً، ويتبناها المستهلكون، وهي تهدد صناعة تقليدية راسخة غير راضية عن ذلك. وقد تكرر هذا السيناريو مراراً وتكراراً».

وبالمثل، ذكّر بأن أسواق التنبؤات لا تقع في منطقة رمادية، وأن شركة «كالشي» تعمل تحت إشراف لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC)، نافياً أي وصف لها بـ«الغرب المتوحش».

تعرف على كيفية عمل أسواق التنبؤ.

اتخذ رئيس لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC) مايكل سيليج موقفًا بشأن هذه الحالة، منتقدًا المدعية العامة لنيويورك ليتيتيا جيمس لسعيها إلى فرض «إغلاق مفاجئ غير مسبوق لأسواق التنبؤ على الصعيد الوطني». «لقد رفعت لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC) دعوى قضائية بالفعل لوقف هذا الأمر وستواصل الدفاع عن اختصاصها»، كما أكد.

وزعم منصور أن إغلاق «كالشي» في نيويورك سيؤدي إلى «غضب الكثير من سكان نيويورك»، حيث أن الشركة لديها مليون عميل في الولاية. وكشف منصور أيضًا أنهم كانوا يجرون مفاوضات مع سلطات الولاية لمعالجة مخاوفها، بل وقدموا اقتراحًا بفرض ضريبة بنسبة 10٪ دون جدوى.

وتعتبر الشكوى المرفوعة ضد «كالشي»، التي قدمتها ولاية نيويورك في 31 يوليو، عقود أسواق الأحداث بمثابة مقامرة، حيث إن نتائج كل رهان «غير مؤكدة وتخرج عن سيطرة المراهن أو تتوقف على لعبة حظ». وبالتالي، تزعم الشكوى أن «كالشي» كانت تعمل كمنصة مقامرة غير مرخصة، حيث فتحت المنصة أمام سكان نيويورك الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و20 عامًا، مما يشكل انتهاكًا لقوانين الولاية.

وتسعى الدعوى القضائية إلى تعويض سكان نيويورك عن الخسائر التي تكبدوها على المنصة، بالإضافة إلى فرض غرامات قدرها 100 ألف دولار عن كل سوق أحداث غير قانوني تم تقديمه للمواطنين. ومع ذلك، ادعى منصور أن سكان نيويورك حققوا أرباحًا تقارب 200 مليون دولار في عام 2026 باستخدام «كالشي»، وهو إنجاز كان من المستحيل تحقيقه عبر منصات المقامرة التقليدية.

مصدر صورة البطل/الصورة الرئيسية: CNBC Squawk Box

تمت ترجمة هذه المقالة من الإنجليزية باستخدام الذكاء الاصطناعي. النسخة الإنجليزية الأصلية هي المصدر الموثوق؛ وقد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء، لا سيما في المصطلحات القانونية والتنظيمية.

وسوم في هذه القصة