نصح المسؤول الروسي أندريه سفينتسوف المواطنين بالتوقف عن شراء العملة المشفرة «غرام» ووقف جميع المعاملات المالية عبر تطبيق «تيليغرام» إلى أن تصدر الأجهزة الأمنية توجيهات رسمية.
«تجنبوا عملة تيليجرام الرقمية»، يقول مشرع روسي في الوقت الذي يواجه فيه دوروف تهماً

النقاط الرئيسية
- وجهت روسيا تهمة دعم الإرهاب إلى مؤسس «تيليجرام» بافيل دوروف، وذلك عبر روبوت «دايفينشيك» الذي يستخدمه 13 مليون مستخدم.
- انخفض سعر عملة «جرام» الرقمية إلى 1.38 دولار في 29 يوليو قبل أن يرتد إلى 1.42 دولار، ليظل منخفضًا بنسبة 14% منذ بداية العام.
- يطالب المسؤولون الروس «تيليجرام» بفتح مكتب محلي، واستضافة بيانات المستخدمين، والتعاون مع جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB).
تحذير مجلس الدوما بشأن معاملات تيليجرام
أوصى أندري سفينتسوف، نائب رئيس لجنة السياسة الإعلامية في مجلس الدوما، الروس بالتوقف عن شراء العملة المشفرة «جرام». واقترح سفينتسوف الانتظار حتى صدور تعليقات رسمية من هيئة «روسكومنادزور» وجهاز الأمن الفيدرالي (FSB) قبل إجراء «معاملات مالية عبر قنوات تيليجرام».
"لا اشتراكات مدفوعة، ولا شراء لعملات TON، وما إلى ذلك. بعبارة أخرى، لا أوصي مواطنينا بإجراء أي معاملات داخل منظومة تيليجرام"، حسبما نقلت وكالة أنباء حكومية عن سفينتسوف.
وأكد مجددًا المطالب التي وجهتها السلطات الروسية إلى بافيل دوروف: يجب على تيليجرام فتح مكتب في روسيا، وتخزين بيانات المستخدمين داخل البلاد، و«التعاون مع أجهزة الاستخبارات».
جاءت تعليقات سفينتسوف عقب إعلان توجيه تهمة إلى دوروف في روسيا بالمساعدة في أنشطة إرهابية. وجاء في بيان صادر عن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) أن «تيليجرام» لم تقم بإزالة «العديد من القنوات والدردشات والروبوتات» التي «تستخدمها بشكل نشط الأجهزة الخاصة الأوكرانية والمنظمات الإرهابية والمتطرفة للتحضير وتنسيق أعمال التخريب والإرهاب والقتل الجماعي والاحتيال الإلكتروني في الاتحاد الروسي». وأضافت الوكالة أن هذه الأنشطة أسفرت عن «خسائر بشرية عديدة، بما في ذلك نساء وأطفال، فضلاً عن أضرار مادية تقدر بمليارات الدولارات».
وأوضحت لجنة التحقيق الروسية أن القضية الجنائية المرفوعة ضد مؤسس «فكونتاكت» و«تيليجرام» تنبع من روبوت الدردشة الخاص بالمواعدة «دايفينتشيك/ليو»، الذي يضم أكثر من 13 مليون مستخدم. وتؤكد وكالة الأمن الفيدرالية الروسية (FSB) أن عملاء المخابرات الأوكرانية استخدموا هذا الروبوت لتجنيد شبان روس متظاهرين بأنهم نساء. وكان دوروف، الذي احتجزته السلطات الفرنسية، قد كتب في أواخر فبراير أن السلطات الروسية فتحت قضية جنائية ضده بتهمة المساعدة على الإرهاب.
في يونيو، أعلن دوروف أن «Gram»، مشروع العملة المشفرة الذي أسسه في عام 2019، سيعود إلى اسمه الأصلي وأن «Telegram» ستتولى السيطرة الكاملة عليه. عقب الإعلان عن التهم الموجهة إلى دوروف، انخفض سعر «Gram» انخفاضًا طفيفًا، حيث تراجع من 1.45 دولار إلى أدنى مستوى يومي عند 1.38 دولار في 29 يوليو. وفي غضون 24 ساعة، تعافى سعر العملة الرقمية ليصل إلى حوالي 1.42 دولار. ومع ذلك، لا يزال سعر «جرام» أقل بكثير من أعلى مستوى له في 8 مايو والذي تجاوز 2.70 دولار بقليل، كما انخفض بنسبة 14% خلال العام الحالي.
تمت ترجمة هذه المقالة من الإنجليزية باستخدام الذكاء الاصطناعي. النسخة الإنجليزية الأصلية هي المصدر الموثوق؛ وقد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء، لا سيما في المصطلحات القانونية والتنظيمية.

















