أكد محللو «بيتفاينكس» أن هذا التغيير في الوضع يأتي في الوقت الذي تعود فيه رواية «التداول استفادةً من انخفاض القيمة» لتحتل مركز الصدارة مرة أخرى، حيث بدأ يُنظر إلى البيتكوين، إلى جانب الذهب، كوسيلة للتحوط ضد تدهور الأساسيات المالية والنقدية.
تشير «بيتفاينكس» إلى بدء مرحلة الصعود في سعر البيتكوين مع بلوغ الارتباط بالذهب ذروته

النقاط الرئيسية
- أفادت Bitfinex بأن البيتكوين تتماشى مع الذهب، مما دفع المؤشرات إلى بداية مرحلة التوسع الصعودي.
- أدى تزايد المخاوف بشأن الديون الأمريكية إلى تحويل تركيز السوق نحو تداولات «انخفاض قيمة العملة»، مما أدى إلى تحفيز الطلب على البيتكوين.
- اتخذ رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي وارش موقفًا متشددًا في جاكسون هول، مهددًا تداولات انخفاض قيمة العملة برفع أسعار الفائدة.
«بيتفاينكس» تسلط الضوء على ارتباط سعر البيتكوين بالذهب مع تطور سيناريو التداولات المرتبطة بتراجع قيمة العملة
يحذر المحللون من أن البيتكوين بدأت تتصرف كـ«ذهب رقمي» في ظل سعي المستثمرين لإيجاد وسيلة تحوط ضد الديون والتلاعبات النقدية.
وأكدت «بيتفاينكس» أن هذا الترابط بين الذهب والبيتكوين قد وصل إلى مستويات لا تدوم عادةً لفترة طويلة، مما يشير إلى تغيير وشيك في هذا الاتجاه.
"يتم تداول كليهما كوسيلة تحوط واحدة ضد انخفاض قيمة العملة، حيث يُعد $BTC النسخة ذات معامل بيتا الأعلى، لكن هذه القراءة قد انهارت من قبل. وتُظهر بيئة تجنب المخاطر المحتملة ما إذا كان البيتكوين سيصمد مع الذهب أم سينخفض مع الأسهم"، كما أبرزت بيتفاينكس.
يحدث هذا في الوقت الذي تنتقل فيه الخلفية الاقتصادية الكلية من طفرة الذكاء الاصطناعي إلى تداول التحوط ضد انخفاض قيمة العملات، حيث تؤثر الإجراءات الأخيرة لوزارة الخزانة الأمريكية والتطورات السلبية المتعلقة بالديون الأمريكية الآن على التوقعات الاقتصادية ودور الدولار كعملة احتياطية.
وفي الوقت نفسه، لفتت البورصة الانتباه إلى عملة البيتكوين (BTC) باعتبارها عنصرًا رئيسيًّا للمستثمرين المتمرسين في مجال تداول التحوط ضد انخفاض قيمة العملة، مؤكدةً أن سعر البيتكوين قد تجاوز مرحلة التراكم ووصل إلى مرحلة التوسع السعري.
"يبلغ مؤشر دلتا-ثيرمو للسوق 2.03، عند عتبة 2.5x التي تبدأ عندها المرحلة الصعودية، مع وجود قمة التوزيع عند 3.5x أعلى من ذلك بكثير. ويشير النموذج إلى أن هذا يمثل بداية المرحلة الصعودية، وليس اندفاعًا نحو القمة"، حسب تقييم بيتفاينكس.
وتشبه الحالة الراهنة وضعاً مماثلاً في عام 2024، عندما ربط محللو جي بي مورغان اتجاه الاستثمار بـ«المخاوف بشأن "تخفيض قيمة الديون" بسبب استمرار ارتفاع العجز الحكومي في الاقتصادات الكبرى، وتراجع الثقة في العملات الورقية في بعض الأسواق الناشئة، والتوجه نحو تنويع أوسع بعيداً عن الدولار».
ومع ذلك، في ظهوره الأول في جاكسون هول، هاجم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش الرواية السائدة حول «تجريد العملة من قيمتها» باتخاذ موقف متشدد، مؤكداً أن هدف التضخم البالغ 2% لا يزال سارياً، وملمحاً إلى رفع أسعار الفائدة قريباً.
تمت ترجمة هذه المقالة من الإنجليزية باستخدام الذكاء الاصطناعي. النسخة الإنجليزية الأصلية هي المصدر الموثوق؛ وقد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء، لا سيما في المصطلحات القانونية والتنظيمية.

















