مدعوم من
Economics

بوليفيا تتخلى عن نظام سعر الصرف الثابت بعد 15 عامًا، وتتبني نظامًا قائمًا على سعر الصرف المتغير مقابل الدولار

أقرت وزارة الاقتصاد في بوليفيا بفشل النظام الحالي، حيث تراجعت صادرات النفط في البلاد منذ عام 2005، مما جعل من المستحيل الاستمرار في تطبيق نظام الصرف هذا. وكان سعر الصرف قد تم تثبيته في عام 2011 عند ما يقارب 7 بوليفيانو بوليفية.

مشاركة
بوليفيا تتخلى عن نظام سعر الصرف الثابت بعد 15 عامًا، وتتبني نظامًا قائمًا على سعر الصرف المتغير مقابل الدولار

النقاط الرئيسية

  • أطلقت بوليفيا سعر صرف الدولار في 26 يونيو، مما تسبب في انخفاض قيمة العملة بنسبة 40% من أجل استقرار الاحتياطيات الأجنبية.
  • تسببت أسعار الصرف الثابتة السابقة في نقص حاد في الدولار، مما دفع السكان المحليين إلى توسيع أسواق العملات المستقرة البديلة.
  • قام الوزير إسبينوزا بخفض التدخلات في سوق العملة، مما أجبر قطاعات الأعمال الأخرى على توليد الدولار.

بوليفيا تتخلى عن نظام سعر الصرف الثابت للدولار، وتفتح الباب أمام التعويم

أصدرت وزارة الاقتصاد قرارًا جديدًا يصحح الوضع الذي كان يعوق الاقتصاد البوليفي لسنوات.

في 26 يونيو، نشرت الوزارة القرار رقم 245، الذي يفتح السوق البوليفية لنظام التعويم الحر لسعر صرف الدولار. كان سعر الصرف ثابتًا عند 6.96 بوليفيان بوليفيان لكل دولار منذ نوفمبر 2011. وافتتح سعر الصرف الجديد عند 9.73 بوليفيان بوليفيان يوم الاثنين، وهو ما يمثل انخفاضًا ضمنيًا في قيمة العملة بنسبة تقارب 40%.

Bolivia Abandons Fixed Exchange Rate Scheme After 15 Years, Adopting a Floating Dollar System

وتقر الوزارة في القرار بأن هذا النظام أُقيم في وقت كانت فيه صادرات النفط تشهد طفرة، لكن هذه العائدات بدأت تتضاءل منذ عام 2005، مما يؤكد الحاجة إلى تحفيز القطاعات الاقتصادية الأخرى لتوليد دولاراتها الخاصة وتحسين ميزان المدفوعات وتراكم الاحتياطي الأجنبي.

وبالمثل، يقر الوثيقة بأنه «نظراً لأن العمليات داخل النظام المالي تمثل نسبة كبيرة من معاملات الصرف الأجنبي وتُجرى في ظل ظروف السوق الحرة، فإن سعر الصرف الناتج يعكس بشكل مستمر وشفاف التوازن بين العرض والطلب على العملة الأجنبية».

وأكد وزير الاقتصاد خوسيه غابرييل إسبينوزا أن هذا الأمر سيعود بالنفع على اقتصاد البلاد. وقال في مقابلة أجريت معه مؤخرًا: «لن تخضع قيمة الدولار لتدخلات البنك المركزي البوليفي، على الأقل ليس بتدخلات كبيرة، ولهذا السبب ليس من الضروري الاحتفاظ بكميات كبيرة من الاحتياطيات، على الرغم من أن لدينا اليوم احتياطيات أكثر مما كان لدينا قبل خمس سنوات».

كان النظام السابق قد تسبب في نقص في الدولار في الاقتصاد البوليفي، مما أدى إلى ظهور سوق موازية تُعرض فيها العملة الأمريكية بأسعار صرف أعلى بكثير من السعر الرسمي، على غرار ما حدث في فنزويلا.

ونتيجة لذلك، لجأ البوليفيون إلى العملات المستقرة كبديل للدولار لحماية قوتهم الشرائية، حتى في الوقت الذي كان فيه النظام المصرفي الوطني ممنوعًا من تسهيل العمليات المرتبطة بالعملات المشفرة. وبعد رفع الحظر الذي فرضه البنك المركزي في يونيو 2024، شهد النظام البيئي نموًا هائلاً، مما أدى إلى اعتماد واسع النطاق وزيادة أحجام التداول.

تمت ترجمة هذه المقالة من الإنجليزية باستخدام الذكاء الاصطناعي. النسخة الإنجليزية الأصلية هي المصدر الموثوق؛ وقد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء، لا سيما في المصطلحات القانونية والتنظيمية.

وسوم في هذه القصة