تم القبض على هو شي، المرتبط بأنشطة مجموعة «برينس» في اليابان، في 14 يونيو بعد الاشتباه في تورطه في تزوير سجلات عامة. وقد ربطت الشرطة اليابانية هو شي بمجموعة «برينس»، وهي منظمة كانت تدير أحد أكبر مراكز الاحتيال في مجال ذبح الخنازير في كمبوديا.
القبض في اليابان على هو شي، الزعيم المزعوم لمجموعة «أمير ذبح الخنازير»

النقاط الرئيسية
- تم القبض على هو شي من مجموعة «برينس» في 14 يونيو، مما أدى إلى تشديد الإجراءات العالمية ضد شبكات تزوير لحوم الخنازير.
- في عام 2025، أطلقت وزارة العدل الأمريكية إجراءً لمصادرة 127,271 بيتكوين ضد مجموعة «برينس»، وهو أكبر إجراء من نوعه على الإطلاق.
- بعد تزايد عمليات الاحتيال المتعلقة بذبح الخنازير، يستهدف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كاش باتيل مجرمي العملات المشفرة.
القبض في اليابان على مواطن قبرصي مرتبط بمجموعة «برينس»
تم القبض على هو شي، الذي يُعتقد أنه أحد مديري مجموعة «برينس»، وهي منظمة يُزعم أنها كانت تدير أحد أكبر مراكز عمليات الاحتيال المعروفة باسم «ذبح الخنازير» في كمبوديا، في 14 يونيو في اليابان.
تشير التقارير المحلية إلى أن هو شي تم القبض عليه في أوساكا للاشتباه في تزويره سجلات عامة بعد تقديمه استمارة تغيير عنوان مزورة في أبريل، مدعياً أنه انتقل إلى طوكيو.

وأكد أنه أجرى هذا التغيير للحصول على إقامة دائمة في اليابان، لكنه ذكر أنه ترك التفاصيل لوكيله.
وتعتقد الشرطة اليابانية أن هو، وهو مواطن قبرصي، هو أحد الأفراد المتأثرين بقوائم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) الصادرة في أكتوبر 2025، عندما صنّف المكتب مجموعة «برينس» كمنظمة إجرامية عابرة للحدود (TCO) إلى جانب 145 هدفًا آخر.
كما استُهدفت مجموعة «هويون» (Huione Group)، وهي تكتل مالي كمبودي، حيث شدد وزير الخزانة سكوت بيسنت على أنها أثبتت نفسها «كسوق مفضل للجهات السيبرانية الخبيثة مثل كوريا الشمالية والعصابات الإجرامية، التي سرقت مليارات الدولارات من الأمريكيين العاديين».
ووجهت إلى زعيم مجموعة «برينس»، تشن زي، تهم بالاحتيال الإلكتروني والتآمر لغسل الأموال، حيث أطلقت وزارة العدل إجراءً لمصادرة 127,271 بيتكوين تبلغ قيمتها ما يقرب من 15 مليار دولار.
وكانت هذه، في ذلك الوقت، أكبر عملية مصادرة في تاريخ الوزارة.
وبينما تم القبض على تشن في كمبوديا وتسليمه إلى الصين بعد تجريده من جنسيته في يناير، ظل هو طليقًا قبل أن تكتشفه الشرطة اليابانية من خلال لقطات كاميرات المراقبة وتقوم بالبحث عنه في عدة فنادق فاخرة في أوساكا.
ووفقًا للسجلات، فإن هو هو المدير التنفيذي لشركة مقرها طوكيو، والتي تضاعف رأس مالها ست مرات في غضون ثلاث سنوات فقط.
وتأتي هذه الخطوة مباشرة بعد أن تعهد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كاش باتيل بتعزيز مكافحة عمليات الاحتيال التي تُعرف باسم «ذبح الخنازير»، مشدداً على أنه سيقدم هؤلاء المجرمين إلى العدالة.
تمت ترجمة هذه المقالة من الإنجليزية باستخدام الذكاء الاصطناعي. النسخة الإنجليزية الأصلية هي المصدر الموثوق؛ وقد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء، لا سيما في المصطلحات القانونية والتنظيمية.

















