مدعوم من
Finance

بيتر شيف يقول إن اليابان قد تكون الدبوس الذي يثقب الفقاعة الأمريكية الأكبر

يقول بيتر شيف إن الأسبوع الصعب الذي مرت به أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وتفاقم الأزمة في سوق السندات اليابانية يمثلان إشارات تحذيرية يختار معظم المستثمرين تجاهلها.

بقلم
مشاركة
بيتر شيف يقول إن اليابان قد تكون الدبوس الذي يثقب الفقاعة الأمريكية الأكبر

النقاط الرئيسية

  • انخفض سهم شركة «ألفابت» (جوجل) بنسبة 10%، بينما تراجع سهم «أوراكل» بنسبة 41% في عام 2026، في ظل تشكيك المستثمرين في الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي.
  • بلغ عائد السندات اليابانية لأجل 30 عامًا مستوى قياسيًا قارب 4%، في حين سجل الين أدنى مستوى له منذ 40 عامًا.
  • يقول بيتر شيف إن سندات الخزانة الأمريكية التي تمتلكها اليابان بقيمة 1.1 تريليون دولار قد تواجه ضغوط بيع في المستقبل.

وفي حديثه خلال بودكاست «The Peter Schiff Show»، قال الخبير الاقتصادي والناقد المخضرم لعملة البيتكوين إن تداولات أسهم شركات الذكاء الاصطناعي انهارت هذا الأسبوع، حتى مع صمود المؤشرات الأوسع نطاقاً. وانخفض سهم «ألفابت» بنسبة 10% بعد أن أعلنت الشركة عن إنفاق رأسمالي أعلى مما توقعه المستثمرون. وانخفض سهم «أوراكل» بنحو 8% خلال الأسبوع، ليصل انخفاضه منذ بداية العام إلى 41%. وانخفضت أسهم «ميتا» بنسبة 7.3٪، وخسرت «أمازون» 6.8٪، وتراجعت «مايكروسوفت» بنسبة 2.7٪، مما رفع انخفاضها منذ بداية العام إلى 19.3٪، وهي نسبة تقترب من منطقة السوق الهابطة.

وقال شيف إن رد فعل السوق يمثل تحولاً عن الأرباع السابقة، عندما كانت شركات التكنولوجيا العملاقة التي تعلن عن ميزانيات أكبر للذكاء الاصطناعي (AI) تشهد عادةً ارتفاعاً في أسعار أسهمها. وأضاف: «بدأ المستثمرون الآن أخيراً في التساؤل عما إذا كانت هذه الاستثمارات ستؤتي ثمارها أم لا».

«سبيس إكس» و«تيسلا» تتحملان العبء الأكبر

انخفضت أسهم سبيس إكس بنسبة 7.7% أخرى خلال الأسبوع، وتُتداول الآن عند مستوى أقل بنسبة 49% من أعلى سعر وصلت إليه السهم بعد الطرح العام الأولي. ومن المقرر أن يتوسع حجم الأسهم المتداولة في السوق من 5% إلى 40% من إجمالي الأسهم بحلول نهاية العام، وهو تغيير أوضح شيف أنه قد يضيف مزيدًا من الضغط على السهم.

وانخفضت أسهم «تيسلا» بنسبة 18% خلال نفس الفترة، وتداولت الآن عند مستوى أقل بنسبة 35% من أعلى سعر لها خلال 52 أسبوعًا. ووفقًا لتقديرات شيف، كلفت الانخفاضات في أسهم «تيسلا» و«سبيس إكس» إيلون ماسك ما يقرب من 100 مليار دولار في أسبوع واحد.

مقارنة مع فقاعة الدوت كوم

قارن مؤيد الذهب والاقتصادي الإنفاق الرأسمالي السنوي على الذكاء الاصطناعي، الذي يبلغ حوالي ثلاثة أرباع تريليون دولار، بالتوسع الذي سبق انهيار شركات الدوت كوم. وقال إن العديد من الشركات المفضلة في بدايات الإنترنت، التي ضخ المستثمرون أموالهم فيها، أفلست في نهاية المطاف دون أن تسترد أبدًا ما أنفقته. وهو لا يشكك في الإمكانات طويلة الأجل للذكاء الاصطناعي، لكنه جادل بأن الأسواق تبالغ في تقدير العوائد قصيرة الأجل على الاستثمار في شركات التكنولوجيا العملاقة.

سوق السندات اليابانية تحت الضغط

وأشار شيف إلى اليابان باعتبارها خطرًا أكبر وأكثر إلحاحًا من موجة البيع في قطاع الذكاء الاصطناعي. وانخفض الين إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ 40 عامًا. وأغلق عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 30 عامًا بالقرب من 4٪، وهو رقم قياسي لهذا الأجل، بينما ارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 أعوام إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 1996.

Japan's 30-year government bond yield screenshot.
عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 30 عامًا عبر Tradingview.

تتجاوز الديون العامة لليابان 200% من الناتج المحلي الإجمالي، ولا يزال سعر الفائدة القياسي للبلاد عند 1% فقط. وقال شيف إن بنك اليابان المركزي يواجه خيارًا بين رفع أسعار الفائدة بشكل جريء، مما قد يؤدي إلى ركود محلي وموجة من إعادة رأس المال إلى الوطن، أو البقاء في موقف سلبي والمخاطرة بانهيار العملة. وأكد شيف أن كلا المسارين سيكون لهما عواقب على الولايات المتحدة.

تمتلك اليابان أكثر من 1.1 تريليون دولار من سندات الخزانة الأمريكية، وهي أكبر حيازة أجنبية مقارنة بأي دولة أخرى. وقال شيف إن أزمة ديون يابانية قد تجبر اليابان على بيع تلك المراكز على نطاق واسع. وقال عن الوضع الياباني فيما يتعلق بالاقتصاد الأمريكي: «قد تكون هذه هي الدبوس الذي يثقب فقاعتنا». وأضاف شيف:

«إن انفجار الفقاعة اليابانية سينتهي بثقب الفقاعة الأمريكية الأكبر حجمًا».

عوائد سندات الخزانة الأمريكية تصل إلى أعلى مستوياتها منذ عدة عقود

أغلق عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا الأسبوع عند 5.16٪، وهو أعلى مستوى منذ عام 2006، في حين تجاوز الدين القومي 39.6 تريليون دولار. وأشار شيف إلى أن الحكومة تتحمل ديوناً تزيد بأكثر من أربعة أضعاف عن الديون التي كانت عليها في عام 2006، مما يجعل تكاليف الاقتراض الحالية أصعب في الاستيعاب مقارنةً بآخر مرة وصلت فيها العائدات إلى هذا المستوى المرتفع.

النفط والذهب وضغوط التضخم

ارتفعت أسعار النفط إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل، وسجلت ارتفاعًا بنحو 30% في شهر يوليو وحده، مدفوعة بالتوترات المرتبطة بإيران. وقال شيف إن هذا الارتفاع يكاد يضمن قراءة أعلى لمؤشر أسعار المستهلكين عند إصدار بيانات يوليو في أغسطس.

وارتفع الذهب بنحو 1% خلال الأسبوع على الرغم من القفزة في عوائد السندات وأسعار النفط، وهو مزيج وصفه شيف بأنه ملحوظ بالنظر إلى العلاقة العكسية التي سادت مؤخرًا بين الذهب والنفط منذ بدء الصراع مع إيران. وتفوقت أسهم شركات التعدين على أداء المعدن نفسه، حيث ارتفع مؤشر GDX بنسبة 5.6% ومؤشر GDXJ بنسبة 5.8%، وهو ما اعتبره شيف إشارة محتملة على أن القطاع بدأ في الوصول إلى القاع.

سوق العمل والرسوم الجمركية التي فرضها ترامب

كما انتقد شيف الطريقة التي صورت بها إدارة ترامب الانخفاض الأخير في طلبات إعانة البطالة الأسبوعية إلى 187 ألف طلب، مجادلاً بأن نمو العمل المؤقت وضعف اتجاهات التوظيف يجعلان هذا المؤشر أقل أهمية بكثير مما كان عليه في العقود الماضية. وبشكل منفصل، انتقد الرسوم الجمركية الجديدة المفروضة على ما يقرب من 60 دولة بموجب بند في قانون التجارة لعام 1974 يستهدف السلع المرتبطة بالعمل القسري، واصفاً هذه السياسة بأنها ضريبة غير دستورية تقع في نهاية المطاف على عاتق المستهلكين الأمريكيين بدلاً من الحكومات الأجنبية.

تمت ترجمة هذه المقالة من الإنجليزية باستخدام الذكاء الاصطناعي. النسخة الإنجليزية الأصلية هي المصدر الموثوق؛ وقد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء، لا سيما في المصطلحات القانونية والتنظيمية.

وسوم في هذه القصة