ربط الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتيجي» هروب عائلته من فيتنام عام 1978 بإيمانه بأن البيتكوين يمكن أن توفر للأفراد الحرية المالية من خلال قواعد شفافة وحقوق الملكية والسيادة الفردية.
الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتيجي» يروي قصته الشخصية كلاجئ التي تشكل أساس اعتقاده بأن البيتكوين هي الحرية

النقاط الرئيسية
- ربط الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتيجي» بين البيتكوين وتجربته كلاجئ ووعد أمريكا بتوفير الفرص الفردية.
- وقارن المدير التنفيذي تصميم البيتكوين بالقيود الدستورية المفروضة على السلطة التقديرية والسيطرة المركزية.
- يقدم حجته البيتكوين على أنها حرية نقدية تشكلها القواعد والمرونة وحقوق الملكية.
لماذا ربط الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتيجي» البيتكوين بوعد أمريكا؟
شارك فونغ لي، الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتيجي» (Strategy Inc.، مدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: MSTR)، وهي أكبر شركة تمتلك عملة البيتكوين، أفكاره في 4 يوليو بعد عودته من فيتنام، البلد الذي هربت منه عائلته في عام 1978. ووصف دولة أصبحت أكثر ازدهارًا وحيوية وطموحًا، بينما لا تزال تنظر إلى أمريكا باعتبارها رمزًا قويًّا للإمكانيات.
وكتب المدير التنفيذي على X:
«البيتكوين هي الحرية.»
جاءت تأملاته هذه في الوقت الذي احتفلت فيه الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لاستقلالها، بمناسبة مرور قرنين ونصف على توقيع إعلان الاستقلال في عام 1776. وربط لي هذا المعلم الوطني بحجة شخصية حول الحرية والفرص والأنظمة التي تسمح للناس بتشكيل مستقبلهم بأنفسهم.
كيف شكلت قصته كلاجئ هذا الاعتقاد؟
قال المدير التنفيذي لشركة «ستراتيجي» إن عائلته وصلت إلى الولايات المتحدة كلاجئين بعد أن كفلتهم كنيسة كاثوليكية في سيراكيوز، نيويورك. وتلقوا مساعدات عامة وقسائم غذائية ووجبات غداء مدرسية مجانية، بينما كان والده يعمل في ثلاث وظائف لإعالة الأسرة.
وصرح الرئيس التنفيذي قائلاً:
«حياتي هي دليل على ما تجعله أمريكا ممكنًا.»
شكلت تلك التجربة نظرته إلى الحلم الأمريكي باعتباره أكثر من مجرد ثروة أو نجاح مهني. وقال إن عائلته عاشت حياة متواضعة وواجهت الفقر والعنصرية، لكن أمريكا منحتهم مع ذلك نظامًا يمكن فيه للجهد والتعليم وريادة الأعمال والمثابرة أن تتراكم فوائدها بمرور الوقت.
ووصف رئيس قسم الاستراتيجية حياته اللاحقة من خلال نفس منظور الإمكانيات هذا. وقال إنه نشأ فقيرًا في أمريكا، وبنى مسيرته المهنية من خلال التعليم والعمل الجاد، ولديه الآن زوجة وثلاثة أطفال. وبالنسبة له، فإن الحلم الأمريكي يعني الحرية، والأسرة، والفرص، والقدرة على تحديد مستقبل المرء بنفسه.
لماذا يرى رئيس قسم الاستراتيجية أن البيتكوين نظام قائم على القواعد؟
انتقل الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتيجي» من قصة عائلته إلى مقارنة أوسع بين التصميم الدستوري للولايات المتحدة والهيكل النقدي للبيتكوين. وجادل بأن كلا النظامين يعتمدان على قواعد تحد من السلطة التقديرية الفردية وتخلق مساحة للناس للتصرف دون الحاجة إلى طلب الإذن.
ووصف قائلاً:
«البيتكوين هي الولايات المتحدة الأمريكية في عالم المال. فهي تطمح إلى تحقيق ما طمح الدستور الأمريكي إلى تحقيقه للحكومة: إنشاء نظام تحكمه قواعد شفافة بدلاً من السلطة التقديرية للأفراد.»
وأشار لي إلى الورقة البيضاء للبيتكوين، والندرة المفروضة رقميًا، وإثبات العمل باعتبارها الأساس لتلك المقارنة. في رأيه، البيتكوين هو رأس مال رقمي يحكمه الكود والطاقة والإجماع. وجادل بأن تلك البنية تمنح الناس شكلاً من أشكال الملكية لا يعتمد على الجغرافيا أو السياسة أو الإذن.
ما الذي يظل في صميم الجدل الدائر حول البيتكوين؟
تستند حجة الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتيجي» إلى صلة شخصية بين النظام الذي شكّل حياته والشبكة التي يراها الآن بمثابة حرية نقدية. وقدّم البيتكوين كأداة للأشخاص الذين يحاولون حماية مدخراتهم من التضخم أو الذين يعيشون في بلدان تفتقر إلى سيادة القانون الموثوقة أو الحرية الاقتصادية.
وقال:
«اكتشفت البيتكوين لأنها عكست نفس المبادئ التي شكلت حياتي: قواعد واضحة، وسيادة فردية، وحقوق ملكية، ومرونة، ومنافسة مفتوحة، وقناعة طويلة الأمد.»
لا يقدم المنشور البيتكوين كفرضية استثمارية، بل كامتداد للقيم التي يعتقد أنها شكلت حياته. وكتب أن أمريكا منحت عائلته الحرية من خلال البلد، بينما توفر البيتكوين للأفراد الحرية النقدية من خلال الشبكة.
تمت ترجمة هذه المقالة من الإنجليزية باستخدام الذكاء الاصطناعي. النسخة الإنجليزية الأصلية هي المصدر الموثوق؛ وقد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء، لا سيما في المصطلحات القانونية والتنظيمية.
















