مدعوم من
Featured

روبرت كيوساكي يقول إن مهمته الروحية قادته إلى مجال التثقيف المالي

قال روبرت كيوساكي إن نصيحة أحد المعلمين الروحيين الهنود دفعته إلى إعادة التفكير في مهمة حياته، مما دفعه في النهاية إلى ترك مجال التصنيع والتفرغ لتدريس الدروس المالية التي تعلمها من «أبيه الثري»، وهو مسعى يقول إنه تطور ليصبح مشروعًا عالميًا.

بقلم
مشاركة
روبرت كيوساكي يقول إن مهمته الروحية قادته إلى مجال التثقيف المالي

النقاط الرئيسية

  • يقول روبرت كيوساكي إن نصيحة أحد المعلمين الروحيين دفعته إلى التساؤل عما إذا كان كسب المال هو مهمته الحقيقية.
  • ويقول إن تعليم التثقيف المالي أصبح هدفه في الحياة على الرغم من فشله في المدرسة وكراهيته لها.
  • التحدي الذي يطرحه على القراء دون إجابة هو مباشر: «ما هي مهمة روحك؟»

السؤال الذي غيّر مسار روبرت كيوساكي

قال روبرت كيوساكي، مؤلف كتاب «الأب الغني والأب الفقير» الأكثر مبيعًا في مجال التمويل الشخصي، إن نقطة التحول بدأت منذ سنوات أثناء استماعه إلى معلم روحي هندي. كتب كيوساكي في X في 1 يوليو أن المعلم الروحي قال له: «مهمة جسدك هي تحقيق مهمة روحك». وأضاف أن تلك الجملة أجبرته على التفكير فيما إذا كان عمله يتوافق مع هدف أعمق.

قال كيوساكي: «هزتني كلماته. في ذلك الوقت، كان جسدي مشغولاً بجني المال». وأصبح هذا التضارب القضية المركزية في تأملاته: هل يمكن للنجاح المالي وحده أن يحدد عمل الحياة؟

لماذا أصبح التدريس هو المهمة

قال كيوساكي إن فهم الإجابة استغرق سنوات. «أدركت أخيرًا أن مهمة روحي هي التدريس، وأن ما يجب أن يفعله جسدي هو أن أكون معلمًا… وهو آخر شيء كنت أعتقد أنني سأصبحه يومًا ما… فقط لأنني فشلت في المدرسة وكنت أكرهها».

وقال إن هذا الإدراك دفعه إلى ترك مجال التصنيع منذ أكثر من 50 عامًا والبدء في تدريس الدروس التي تعلمها من «أبيه الثري»، محولًا مساره المهني من التصنيع إلى التعليم المالي. وبدلاً من التركيز على إنتاج السلع، وجه طاقته نحو مشاركة المبادئ المالية التي كان يعتقد أنها غائبة عن التعليم التقليدي.

قال المؤلف المشهور إنه تعرض للسخرية لسنوات بسبب تدريسه أفكارًا مثل «المدخرون هم الخاسرون» و«الديون يمكن أن تجعلك ثريًا». وعلى الرغم من الانتقادات، قال إنه واصل التدريس لأنه كان يعتقد أن المدارس التقليدية فشلت في تثقيف الناس بشأن المال.

«تغيرت حياتي».

ما هو السؤال الذي يتركه كيوساكي مفتوحًا؟

قال كيوساكي إن إحدى طرق إيجاد الهدف هي أن تسأل: «ما الذي يريد قلبي أن يفعله لخدمة البشرية؟» وقال إنه بدأ التدريس مجانًا قبل أن يصبح العمل تجاريًا.

وكتب: «تحول ذلك التعليم المجاني إلى مشروع تجاري تقدر قيمته بملايين الدولارات وانتشر في جميع أنحاء العالم». ويختتم كتابه بتشجيع القراء على التفكير في هدفهم الخاص، متسائلاً:

«ما هي مهمة روحك؟»

إلى جانب مناقشة الهدف، استمرت منشورات كيوساكي الأخيرة في التركيز على المخاطر الاقتصادية. فقد حذر من احتمال حدوث تراجع في السوق، ودعا إلى امتلاك أصول مثل الذهب والفضة والبيتكوين والإيثيريوم، وقال إنه ينتظر انخفاض الأسعار قبل القيام بمشتريات إضافية.

تمت ترجمة هذه المقالة من الإنجليزية باستخدام الذكاء الاصطناعي. النسخة الإنجليزية الأصلية هي المصدر الموثوق؛ وقد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء، لا سيما في المصطلحات القانونية والتنظيمية.

وسوم في هذه القصة