أكد ديمتري دوبينين، الرئيس التنفيذي للنظام الوطني لبطاقات الدفع (NSPK)، أن البطاقات الصادرة عن «فيزا» و«ماستركارد» «لا تقدم أي قيمة»، حيث إن عملياتها مدعومة حاليًا من قبل النظام الوطني. وقد انسحبت «فيزا» و«ماستركارد» من السوق الروسية في مارس 2022.
«البلاستيك عديم الفائدة»: الرئيس التنفيذي لشركة NSPK يعلن نهاية «فيزا» و«ماستركارد» في روسيا

النقاط الرئيسية
- استحوذت بطاقات «مير» على 85% من السوق الروسية، حيث أدت العقوبات إلى جعل بطاقات «فيزا» و«ماستركارد» عديمة الفائدة فعليًّا.
- وستتوقف البطاقات الأجنبية المتبقية عن العمل قريبًا بسبب التلف المادي وانتهاء صلاحية شهادات الأمان.
- أعلن البنك المركزي الروسي عن التخلص التدريجي من البطاقات الدولية دون تحديد أطر زمنية صارمة.
«ماستركارد» و«فيزا» «غائبتان» عن روسيا مع اقتراب انتهاء صلاحية البطاقات
مع تزايد الخيارات المحلية، أصبح سوق البطاقات الروسي مدفوعًا بشكل متزايد ببدائل «مير» بعد خروج «ماستركارد» و«فيزا»، عملاقي الائتمان الدوليين، من البلاد في ظل حملة العقوبات.
وأكد ديمتري دوبينين، الرئيس التنفيذي للنظام الوطني لبطاقات الدفع (NSPK)، أن البطاقات الدولية غائبة عن السوق الروسية، حيث استعادت البدائل المحلية تقريبًا كامل حصة سوق بطاقات الائتمان.
وقال دوبينين في مقابلة مع مجلة «إكسبيرت»: «أود أن أقول إن بطاقات فيزا وماستركارد غائبة فعليًا عن السوق الروسية. لم تعد بطاقاتهما تقدم أي قيمة: فهي لا تعمل في الخارج، ولا يوجد وصول إلى برامج الولاء الخاصة بأنظمة الدفع هذه، وما إلى ذلك».
وقارن دوبينين هذه البطاقات المتبقية بقطع من البلاستيك تحمل شعارات شركات دولية لم تعد تعمل في روسيا، مشدداً على أن الدعم المحلي هو ما أبقاها قيد التشغيل.
وعلق قائلاً إن هذه البطاقات ستتوقف عن العمل في نهاية المطاف مع تعرضها للبلى وانقضاء صلاحية شهادات الأمان الخاصة بها. ومع ذلك، فإن NSPK تعمل على تنفيذ تدابير لضمان استمرار تشغيلها حتى في ظل هذه الظروف.
"تستمر حصة البطاقات الصادرة عن أنظمة الدفع الدولية في الانخفاض بشكل طبيعي. واليوم، تستحوذ بطاقات «مير» على ما يقرب من 85% من السوق، وستستمر هذه الحصة بلا شك في النمو"، حسب تقدير دوبينين.
وكانت التصريحات السابقة التي أدلت بها آلا باكينا، مديرة إدارة النظام الوطني للدفع في بنك روسيا، والتي دعت فيها شركتي «فيزا» و«ماستركارد» إلى مغادرة البلاد تمامًا بسبب عدم فعالية بطاقاتهما، قد أثارت مخاوف بين السكان الذين ما زالوا يعتمدون على هذه الحلول.
ومع ذلك، كشفت محافظ البنك المركزي إلفيرا نابيولينا في 2 يوليو أنه لن تكون هناك جداول زمنية لانسحابهما، مشيرة إلى أنه سيتم التخلص منهما تدريجيًا.
تمت ترجمة هذه المقالة من الإنجليزية باستخدام الذكاء الاصطناعي. النسخة الإنجليزية الأصلية هي المصدر الموثوق؛ وقد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء، لا سيما في المصطلحات القانونية والتنظيمية.

















