مدعوم من
Finance

تأثير الأصول الرقمية على الاستقرار المالي ضئيل: يقول تقرير البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك

نُشر هذا المقال قبل أكثر من عام. قد لا تكون بعض المعلومات حديثة.

تقرير الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك يقيم تداعيات الاستقرار المالي للأصول الرقمية في سياق النظام المالي الأوسع.

بقلم
مشاركة
تأثير الأصول الرقمية على الاستقرار المالي ضئيل: يقول تقرير البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك

الأصول الرقمية لا تشكل خطرًا على النظام المالي العالمي

تقرير الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك الأخير عن الأصول الرقمية يقدم نظرة على المخاطر المحتملة لاستقرارها المالي. وذكر التقرير أن تأثير الأصول الرقمية على النظام المالي الأوسع لا يزال ضئيلاً.

شدد التقرير على نمو منظومة الأصول الرقمية، بما في ذلك العملات المشفرة، العملات المستقرة، والتمويل اللامركزي (defi)، لكنها ليست بعد بالحجم الذي يشكل تهديدات نظامية.

على الرغم من أن الاستقرار المالي هو الموضوع الرئيسي للتقرير، إلا أن الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك لا يدخل في تفاصيل كبيرة حول كيفية تعرض العملات المستقرة لخطر التفرد النقدي. بل إنه يسلط الضوء على كيفية تداخل العملات المستقرة مع البلوكشين والاقتصاد الأوسع.

وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من وجود حالات من الضغط داخل نظام التشفير، مثل انهيار terrausd (UST) في عام 2022، فإن هذه الأحداث كان لها تأثير ضئيل على الأسواق المالية التقليدية. وهذا يُنسب إلى الحجم الصغير نسبياً لقطاع التشفير مقارنة بالنظام المالي العالمي، مما يحد من نقاط الضعف النظامية بشكل ملحوظ.

يعتبر التكامل المحدود لـالأصول الرقمية مع الأنظمة المصرفية والأسواق الرئيسية حاجزًا طبيعيًا ضد أي تأثيرات موجية من سوق التشفير. في حين أن بعض البنوك والصناديق المشاركة في أنشطة التشفير واجهت تحديات، مثل بنك سيجنتشر وسيلفرغيت في عام 2023، لم تتصاعد هذه الحوادث إلى أزمات مالية أوسع.

يتمثل أحد النقاط البارزة في التأثير الذي يمكن أن يحدث على الأسواق المالية الرئيسية إذا قام مصدرو العملات المستقرة الكبار ببيع جزء كبير من الأوراق المالية لخزينة الولايات المتحدة بشكل مفاجئ. بشكل عام، يتماشى هذا التفاؤل الحذر مع الجهود التنظيمية الأوسع، مما يشير إلى أنه بينما يمكن أن تلعب الأصول الرقمية في النهاية دورًا أكبر في الأسواق المالية، فإن تأثيرها الحالي على الاستقرار النظامي ضئيل.

وسوم في هذه القصة