سلط أعضاء مجلس النواب الضوء على عملة البيتكوين باعتبارها تحديًا للحكومات الاستبدادية، بعد أن صرح النائب ويليام تيمونز بأن العملة المشفرة قد تمثل «بداية النهاية» للحكم الاستبدادي. وخلال اجتماع مائدة مستديرة عقده مجلس النواب، ناقش المشاركون القمع المالي، وطموحات الصين في مجال العملات الرقمية، ودور الولايات المتحدة الريادي في سياسة الأصول الرقمية.
مشرع أمريكي: قد يمثل البيتكوين «بداية النهاية» لجميع الحكومات الاستبدادية

النقاط الرئيسية
- استعرض أعضاء الكونغرس كيف يمكن للأصول اللامركزية أن تساعد المعارضين والصحفيين والناشطين الذين يواجهون قيودًا مالية.
- أثارت استراتيجية الصين في مجال العملات الرقمية مخاوف بشأن المراقبة، والمدفوعات عبر الحدود، والنفوذ الاستبدادي.
- قد يدرس الكونغرس سياسات تربط بين قواعد الأصول الرقمية والأمن القومي والحرية المالية العالمية.
مائدة مستديرة في مجلس النواب تبحث الوصول إلى العملات المشفرة في ظل الحكومات القمعية
أبدى النائب ويليام تيمونز (جمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية) نظرة متفائلة تجاه البيتكوين في 25 يونيو 2026، خلال مائدة مستديرة في مجلس النواب حول استخدام العملات المشفرة في ظل الأنظمة الاستبدادية. ركزت الجلسة على كيفية مساعدة الأصول الرقمية اللامركزية للأشخاص الذين يواجهون رقابة الدولة على الأموال والوصول إلى الخدمات المصرفية والمعلومات.
بصفته رئيسًا للجنة الفرعية للشؤون العسكرية والخارجية، عقد تيمونز المناقشة تحت عنوان «وجهان لعملة رقمية واحدة». ووصف شكل الجلسة بأنه غير رسمي، حيث قدم المشاركون ملاحظاتهم وطرح الأعضاء أسئلتهم خارج إطار جلسات الاستماع القياسية في الكونغرس.
وقال المشرع:
"لقد قلت مرارًا وتكرارًا إن البيتكوين والتقنيات اللامركزية تمثلان تحديًا جذريًّا للسيطرة الاستبدادية."
وشملت قائمة الشهود داستن بالمر، المسؤول عن قانون السرية المصرفية في بنك «أنكوراج ديجيتال»؛ وخورخي جرايساتي، رئيس «مجموعة الإدماج الاقتصادي»؛ وكودي كاربون، الرئيس التنفيذي لـ«الغرفة الرقمية»؛ وديلان هيدتلر-غوديت، نائب الرئيس بالنيابة لشؤون السياسات والشؤون الحكومية في «مشروع الرقابة الحكومية».
وعلق تيمونز قائلاً: «لقد وصفت العملة المشفرة بأنها قد تكون بداية نهاية جميع الحكومات الاستبدادية»، واصفاً الأصول الرقمية اللامركزية بأنها رادع لسلطة الدولة. وركزت تصريحاته على الأنظمة التي تقيد الوصول إلى الخدمات المصرفية، وتفرض ضوابط على العملة، وتحد من الدعم المالي الخارجي.
الصين والمراقبة ومعايير العملات الرقمية تشكل محور النقاش السياسي
شكلت حقوق الإنسان جزءًا من جدول الأعمال. ووصف تيمونز العملة المشفرة بأنها أكثر من مجرد أداة مالية للأشخاص الذين يعيشون تحت حكم استبدادي، قائلاً: «يمكن أن تكون أيضًا أداة أساسية للمعارضين والصحفيين والناشطين الذين يخاطرون بكل شيء من أجل كشف الحقيقة.»
وأكد المشرع قائلاً:
"بالنسبة لملايين الأشخاص الذين يعيشون تحت حكم قمعي، فإن القدرة على تخزين القيمة، أو إرسال الأموال، أو تلقي الدعم من الخارج دون تدخل من الحكومة يمكن أن تنقذ الأرواح."
كما شكلت المنافسة الدولية حول التمويل الرقمي جزءًا من النقاش. وقال: «بالإضافة إلى الآثار المترتبة على حقوق الإنسان، من الأهمية بمكان أيضًا أن تحافظ الولايات المتحدة على ريادتها في تطوير الأصول الرقمية وتنظيمها»، حاثًا الدول الديمقراطية على صياغة المعايير العالمية بدلاً من الحكومات الاستبدادية.
وقد احتلت الصين مكانة بارزة في تلك التصريحات. وحذر رئيس اللجنة من أن الحزب الشيوعي الصيني يهدف إلى التأثير على العملة الرقمية التي تسيطر عليها الدولة، والأنظمة المالية القائمة على المراقبة، والبنية التحتية للمدفوعات عبر الحدود التي تعزز الأهداف الجيوسياسية لبكين.
وكانت الأسئلة المتعلقة بالسياسة الأمريكية من بين مواضيع المائدة المستديرة. واستعرض المشرعون ما إذا كانت القواعد الحالية للأصول الرقمية تدعم التطور أم تعيقه، بينما أشار تيمونز إلى الإجراءات التي يمكن للكونغرس اتخاذها لربط الأمن الأمريكي والحرية المالية والريادة الديمقراطية في مجال التمويل الرقمي.
تمت ترجمة هذه المقالة من الإنجليزية باستخدام الذكاء الاصطناعي. النسخة الإنجليزية الأصلية هي المصدر الموثوق؛ وقد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء، لا سيما في المصطلحات القانونية والتنظيمية.
















