قد تكون الأسواق قد تجاوزت ذروة عدم اليقين في سياسات التعريفة الجمركية الأميركية، لكن الطريق أمامها لا يزال متقلبًا، وفقًا لتقرير جديد من نانسن.
يواجه الأسواق تسلقًا مضطربًا بعد ذروة عدم اليقين بشأن التعريفات، تقول نانسن.
نُشر هذا المقال قبل أكثر من شهر. قد لا تكون بعض المعلومات حديثة.

نانسن تسلط الضوء على ‘بوت بيسينت’ مع تهدئة الولايات المتحدة موقفها التجاري
في تقرير شاركته Bitcoin.com News، تجادل أورلي بارثير، محللة الأبحاث الرئيسية في نانسن، بأن المفاوضات الأخيرة بشأن التعريفات الأميركية تشير إلى تحول نحو البراجماتية، مما يخفف من بعض مخاوف المستثمرين. يبرز التقرير النمو المتزايد لتأثير وزير الخزانة بيسينت على سياسة التجارة، على عكس الدور المتضائل للمساعدين الصارمين مثل نافارو ووزير التجارة لوتنيك.
هذا التحول، جنبًا إلى جنب مع الإعفاءات المؤقتة من الجمارك على أشباه الموصلات ومنتجات التقنية، يشير إلى إمكانية تخفيف التصعيد، كما تلاحظ محللة الأبحاث ببارثير. إلا أن بارثير تقول إن المخاطر لا تزال موجودة. قد تؤدي التعريفات القطاعية والمفاوضات غير المحسومة مع الصين إلى إطالة أمد عدم اليقين، مما يؤثر على الإنفاق الاستهلاكي والاستثمار التجاري.

يشير التقرير إلى تراجع الطلب على سندات الخزانة الأميركية وانخفاض الدولار كعلامات على تحوط رأس المال الأجنبي ضد المزيد من التقلبات. تراجعت الأسهم خارج الولايات المتحدة، خاصة في أوروبا والصين، أثناء ذروة التوترات الجمركية، كما تظهر بيانات نانسن. ومع ذلك، تحذر الشركة من أن عدم وجود بدائل قابلة للتطبيق قد يحافظ على المستثمرين العالميين في الأسواق الأميركية.
يوصي تحليل بارثير بنهج محافظ، مفضلًا الأصول مثل البيتكوين (BTC)، والأسهم التكنولوجية المخفضة مثل نيفيديا، وشركات الأدوية الأوروبية ذات الهامش العالي. كما يشار إلى الذهب كوقاية جيوسياسية. تحول مقياس المخاطر الخاص بالشركة إلى “المخاطرة” نهاية الأسبوع الماضي، مما يعكس التفاؤل الحذر. لكن بارثير تحذر من أن الصعود سيكون مضطربًا:
قد نكون تجاوزنا ذروة عدم اليقين بشأن التعريفات، مع الآن مخاطر الأصول تتسلق جدارًا متقلبًا من القلق.









