مدعوم من
News

يفيد مجهولون بأن روسيا تستخدم الأصول الرقمية لتسهيل تجارة النفط مع الصين والهند

نُشر هذا المقال قبل أكثر من عام. قد لا تكون بعض المعلومات حديثة.

وفقًا لما تم تداوله على لسان مصادر مجهولة لم يتم تسميتها ونقلت عنها رويترز، تشير التقارير إلى أن روسيا تتجه نحو استخدام البتكوين، والإيثر، والستابل كوينز كأدوات في تجارة النفط مع الصين والهند. وفضلت هذه المصادر، التي وُصفت بأنها “لديها معرفة مباشرة بالأمر”، البقاء في الظل نظرًا لحساسية الموضوع.

بقلم
مشاركة
يفيد مجهولون بأن روسيا تستخدم الأصول الرقمية لتسهيل تجارة النفط مع الصين والهند

ادعاءات من الظل: يُقال أن روسيا تتجه إلى العملات المشفرة للمعاملات النفطية بين اليوان والروبل

يوم الجمعة، نشرت رويترز تقريرًا نقلاً عن خمسة مصادر زعمت أن روسيا والصين والهند تتعامل مع الأصول المشفرة لتجاوز العقوبات الغربية. ووفقًا لهؤلاء المطلعين، فإن “بعض شركات النفط الروسية” تستخدم البتكوين (BTC) والإيثر (ETH) والستابل كوينز مثل USDT لتسهيل تحويل اليوان الصيني والروبية الهندية إلى الروبل الروسي. بالطبع، ما إذا كان هؤلاء المبلغون شرعيين أم لا لا يزال غير مؤكد.

ذكرت رويترز أيضًا أن جميع “المصادر رفضت الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموضوع.” وواصل التقرير تسليط الضوء على أن روسيا قامت بتصميم مجموعة من “الأنظمة”، حيث أن USDT هو مجرد جزء من هذه الصورة، وفقًا للمصدر الخامس غير المسمى. تدعي رويترز أن هذا الفرد، باحث في شركة تحقيقات، طلب عدم الكشف عن هويته بسبب اتفاقية عدم الإفصاح (NDA).

يأتي هذا التطور في أعقاب تجريب روسيا لنظام الذهب الرقمي ورفضها الصارم لشمل العملات المشفرة في صندوقها القومي للثروة. بالإضافة إلى ذلك، تم الكشف مؤخرًا عن أن بنك روسيا اقترح السماح للمستثمرين المؤهلين بشراء وبيع العملات المشفرة تحت إطار تجريبي. وأشارت رويترز إلى أنها طلبت تعليقًا من البنك المركزي بخصوص دور العملات المشفرة في صناعة النفط.

وزعم أحد المصادر أنه يقدم المشورة للكرملين وقال إن استخدام العملات المشفرة هو مجرد وسيلة للتغلب على تحديات الدفع. وبينما يقدم التقرير سردًا مثيرًا للاهتمام حول الاستخدام المزعوم لروسيا لـالعملات المشفرة في معاملات النفط، فإن الاعتماد على مصادر مجهولة يلقي الظلال على مصداقية المعلومات.

ومع اختيار جميع الأفراد عدم الكشف عن هويتهم، مشيرين إلى حساسية الموضوع أو اتفاقيات السرية، تبقى صحة هذه الادعاءات مشكوكًا فيها للغاية. تقارير مثل هذه تثير القلق بشأن موثوقية التقرير والدوافع وراء هذه المساهمات المجهولة خلال الأوقات التي تشهد نزاعات حول العالم.

وسوم في هذه القصة