مدعوم من
Regulation

يتقدم إطار العمل الخاص بالعملات المشفرة في المغرب وسط تزايد اهتمام الجمهور بالأصول الرقمية

نُشر هذا المقال قبل أكثر من عام. قد لا تكون بعض المعلومات حديثة.

المغرب يشهد تقدماً في مشروع قانون لتنظيم العملات المشفرة، سعياً لتحقيق توازن بين المخاطر والفرص في ظل تزايد الاعتماد.

بقلم
مشاركة
يتقدم إطار العمل الخاص بالعملات المشفرة في المغرب وسط تزايد اهتمام الجمهور بالأصول الرقمية

فصل جديد يتكشف: رحلة المغرب نحو تنظيم العملات المشفرة تكتسب الزخم

كشف محافظ البنك المركزي المغربي، عبد اللطيف الجواهري، يوم الثلاثاء في مؤتمر بالرباط أن بنك المغرب، البنك المركزي للبلاد، يقدم خططاً لتنظيم العملات المشفرة. وقال:

بنك المغرب، بمشاركة جميع أصحاب المصلحة ودعم من البنك الدولي، قد أعد مشروع قانون ينظم الأصول الرقمية، والذي هو حالياً في عملية الاعتماد.

في مناقشة الابتكار في العملات الرقمية، أوضح الجواهري أن البنك المركزي المغربي يستكشف تطور العملة الرقمية للبنك المركزي (CBDC). ويتضمن هذا المشروع دراسة النماذج الدولية للعملات الرقمية للبنوك المركزية لتقييم الفوائد المحتملة. وأفاد قائلاً: “فيما يتعلق بالعملات الرقمية للبنوك المركزية، وكالكثير من البلدان حول العالم، نستكشف إلى أي مدى يمكن أن تساهم هذه العملة الجديدة في تحقيق بعض الأهداف السياسات العامة، خاصة في ما يتعلق بالشمول المالي.”

وأكمل: “لقد بدأنا مشروع العملة الرقمية للبنك المركزي قبل أكثر من ثلاث سنوات بهدف التوقع والتوجيه لاختيارات وقرارات بنك المغرب الاستراتيجية في هذا المجال. كما يسعى المشروع لتعزيز قدراتنا وخبرتنا في هذه القضية المعقدة والمتعددة الأبعاد.”

اتخذ المغرب نهجاً حذراً في تنظيم العملات المشفرة. في عام 2017، صنفت مكتب الصرف المغربي، وهي وكالة حكومية تشرف على الصرف الأجنبي والتجارة الدولية والأنشطة المالية ذات الصلة، معاملات العملات الافتراضية على أنها انتهاكات للأنظمة الصرفية، مما يعرض الأفراد للعقوبات. أصدر بنك المغرب، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والمالية والهيئة المغربية لسوق الرساميل، تحذيرات ضد العملات الافتراضية، مشيرين إلى المخاوف بشأن حماية المستهلك والارتباط المحتمل بالنشاطات غير المشروعة.

على الرغم من الحظر الرسمي، استمر استخدام العملات المشفرة في التوسع داخل البلاد. هذا الاهتمام المتزايد بين السكان دفع السلطات لإعادة تقييم موقفها. في ديسمبر 2022، أعلن بنك المغرب أنه قد أنهى إطارًا قانونيًا مبدئيًا للعملات المشفرة، مشيرًا إلى خطوة نحو إدارة المخاطر مع تشجيع الابتكار. وكان رئيس بنك المغرب قد صرح حينها: “بالنسبة للعملات المشفرة، يمكنني أن أؤكد لكم أن المشروع جاهز. عملنا مع البنك الدولي والمستشار لجعله يحدث. تم الانتهاء من الفصول المختلفة. الآن نحن منخرطون في المناقشة مع الأطراف المعنية المختلفة. إنه طويل، لكنه ضروري للسماح للجميع بالالتزام بهذا المشروع.”

وسوم في هذه القصة