يقوم المشرعون الأمريكيون بدفعة جريئة لتنظيم سوق الأصول الرقمية المتنامي، داعين إلى تحرك عاجل من الحزبين لتأمين قيادة أمريكا في الابتكار الخاص بالعملات المشفرة وحماية المستثمرين.
يدعو ديمقراطيو مجلس الشيوخ إلى اتخاذ إجراء من الحزبين بشأن تنظيم سوق الأصول الرقمية

السيناتورات يدفعون نحو إطار تنظيمي ثنائي للأصول الرقمية
أصدر المشرعون الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي بيانًا في 19 سبتمبر يدعو إلى جهد منسق لدفع تنظيم الأصول الرقمية، مؤكدين الحاجة إلى التعاون بين الحزبين في صياغة تشريع جديد لهيكلة السوق. تضم المجموعة روبن غاليغو من أريزونا، مارك وارنر من فرجينيا، كيرستن جيليبراند من نيويورك، كوري بوكر من نيوجيرسي، كاثرين كورتيز ماستو من نيفادا، بن راي لوجان من نيو مكسيكو، جون هيكنلوبر من كولورادو، رافائيل وارنوك من جورجيا، آدم شيف من كاليفورنيا، آندي كيم من نيوجيرسي، ليزا بلانت روتشستر من ديلاوير، وأنجيلا ألسوبروكس من ماريلاند. وأكدوا أن سوق الأصول الرقمية العالمي البالغ 4 تريليون دولار يتطلب نهجًا سياسيًا مدروسًا ومتوازنًا.
“نأمل أن يوافق زملاؤنا الجمهوريون على عملية تأليف ثنائية، وهذا هو المعتاد بالنسبة للتشريعات بهذا الحجم”، وفقًا لما جاء في البيان، مضيفًا:
نظرًا لاهتمامنا المشترك بالتقدم السريع في هذه المسألة، نأمل أن يوافقوا على طلبات معقولة للسماح بالتعاون الحقيقي. لكي تنجح هذه العملية، يجب أن تبدأ من مكان يتسم بالتفاهم المتبادل.
“نتطلع إلى الانخراط مع نظرائنا الجمهوريين بطريقة كهذه،” أضاف السيناتورات. وشدد بيانهم على الحاجة الملحة للتحرك بسرعة، مع التأكيد على أن نجاح التنظيم يعتمد على التعاون بين الأحزاب.
كان السيناتورات قد أصدروا سابقًا إطار عمل يحدد سبعة أولويات للتشريعات. وتشمل سد الفجوات في السوق الفوري للرموز غير الأمنية، وتحديد الأصول الرقمية في القانون، وتوضيح اختصاص المنظمين. كما تحتوي الأحكام الإضافية على دمج المصدرين ومنصات التداول في الأنظمة الرقابية القائمة، وتنفيذ ضوابط ضد التمويل غير المشروع، ومعالجة الفساد والإساءة، وخلق قواعد عادلة وفعالة للقطاع. يخشى النقاد من أن التنظيم المكثف قد يخنق الابتكار، بينما يجادل المؤيدون بأن الوضوح التنظيمي سيعزز حماية المستهلكين ويدعم التطوير المسؤول لتكنولوجيا البلوكشين.









