وصلت منظمة البريكس إلى مرحلة جديدة في أرقام التجارة الداخلية، مما يعيد التأكيد على أهمية هذه العلاقات كجزء من هيكل تبادل الاقتصاد العالمي. وأكد الرئيس بوتين على أهمية نموذج نمو البريكس الجديد، الذي يعتمد على التعاون بين دول الجنوب بعيداً عن الهيمنة الغربية.
وصلت التجارة الداخلية لدول البريكس إلى معلم رئيسي: تعزيز الروابط الداخلية داخل الكتلة

البريكس تصل إلى تريليون دولار في أرقام التجارة الداخلية
البريكس، المكونة من لاعبين رئيسيين في الإنتاج الاقتصادي مثل روسيا والصين، أصبحت عملاقًا فيما يتعلق بأرقام التجارة. كشف ممثل الرئيس الروسي الخاص للتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، كيريل دميترييف، مؤخرًا أن الكتلة قد تجاوزت إنجازًا كبيرًا، مؤكدًا نموها كمنظمة اقتصادية رئيسية في السوق التجارية الحالية.
دميترييف، الذي يشغل أيضًا منصب الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي (RDIF)، وهو صندوق ثروة سيادية بقيمة 10 مليارات دولار، أبرز أهمية هذا الإنجاز، مشيراً إلى أنه يؤكد قوة الكتلة كقوة يُحسب لها حساب.
وعلى قناته في Telegram، صرح:
وصلت التجارة الداخلية لدول البريكس إلى تريليون دولار. إنجاز كبير يؤكد تعزيز الروابط الاقتصادية والدور المتنامي للاتحاد في تشكيل هندسة جديدة للاقتصاد العالمي.
وعلاوة على ذلك، أكد أنهم “يواصلون تعزيز روابط الأعمال، بما في ذلك من خلال مجلس الأعمال للبريكس، كما طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.”
بينما كانت هناك تقديرات لنمو الكتلة الاقتصادية، مما يصنفها بين المنظمات الأولى التي تحقق أعلى الأرقام في هذا الصدد، لم يتم مشاركة أرقام التجارة الداخلية بشكل مقنع.
يأتي هذا الكشف في وقت ناقشت فيه القوتان الرئيسيتان للكتلة، روسيا والصين، إمكانية تسريع إنشاء منصة استثمار بريكس-جنوب تتيح حقن رأس المال الأجنبي في هذه الاقتصادات.
خلال خطابه في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي (SPIEF)، وهو أحد المؤتمرات الأكثر أهمية في المنطقة، أكد بوتين على الدور المحوري للبريكس كجزء من أكبر اقتصادات الإنتاج على الكوكب.
“تشكل البريكس 40% من الاقتصاد العالمي. ومن الواضح أن هذه الحصة ستستمر في النمو. هذا النمو سيأتي في المقام الأول من الدول الديناميكية في الجنوب العالمي”، كما أشار بوتين.
اقرأ المزيد: بوتين وشي لإطلاق منصة استثمار بريكس الجنوب العالمي









