تداولت الأسهم الأمريكية بشكل مختلط ولكنها ظلت مستقرة إلى حد كبير صباح يوم الاثنين بينما استوعبت وول ستريت أحداث الأسبوع الماضي واستقرت في حالة تردد منتصف النهار، مع وضع المستثمرين أنفسهم قبيل جدول مزدحم من البيانات الاقتصادية المؤجلة وأرباح الشركات العملاقة.
وول ستريت تراوح مكانها بينما يصل مؤشر داو إلى 50,000 ومؤشر ناسداك يصمد في موقعه
نُشر هذا المقال قبل أكثر من شهر. قد لا تكون بعض المعلومات حديثة.

الأسهم الأمريكية تتداول بشكل جانبي بعد أسبوع متقلب
أظهرت مؤشرات الأسهم الأمريكية حركات ضيقة وغير متساوية بحلول منتصف صباح يوم الاثنين، 9 فبراير، حيث ظلت الأسواق مفتوحة والسيولة ضعيفة بعد الانتعاش القوي يوم الجمعة. ارتفع مؤشر Nasdaq المركب وS&P 500 بشكل طفيف، بينما تراجع مؤشر Dow Jones الصناعي بعد تجاوزه لفترة وجيزة علامة 50,000 التاريخية في أواخر الأسبوع الماضي، وفقًا لبيانات السوق الحية.

اعتبارًا من الساعة 11:10 صباحًا بالتوقيت الشرقي، ارتفع مؤشر Nasdaq المركب بنحو 0.3%، مدعومًا بقوة انتقائية في أسماء التكنولوجيا والبرمجيات، بينما ارتفع مؤشر S&P 500 مرتفعًا بفارق بسيط بالقرب من مستويات قياسية. انخفض مؤشر Dow بنحو ربع بالمائة، مما يعكس جني الأرباح بعد قفزة يوم الجمعة المكونة من مئات النقاط التي أنهت أسبوعًا متقلبًا ولكنه في النهاية تصاعدي.

فتحت الأسواق أضعف عبر جميع المجالات قبل أن تستقر، وهو نمط مألوف في أوائل الأسبوع حيث يعيد المتداولون تقييم المخاطر بعد المكاسب القوية. شهد إغلاق يوم الجمعة قفز مؤشر Dow أكثر من 1,200 نقطة لينهي فوق 50,000 لأول مرة، بينما سجل مؤشر S&P 500 وNasdaq كلاهما مكاسب تتجاوز 2%، مدفوعًا بالقطاعات الصناعية والطاقة وانتعاش في بعض أسهم التكنولوجيا.
تحت السطح، حركات الأسهم الفردية روت قصة أكثر حيوية. قادت Applovin وOracle وKroger وCorning وPalantir قائمة الرابحين، بينما تداولت أسهم Waters وWorkday وBest Buy وGeneral Motors منخفضة. عكست الحركة دورانًا مستمرًا للقطاعات، حيث تحول المستثمرون بعيدًا عن أسماء البرمجيات الضخمة المجهدة الأسبوع الماضي نحو الألعاب الدورية وذات القيمة.
ظلت الإشارات الكلية ضعيفة، حيث لم يكن هناك أي إصدارات اقتصادية أمريكية رئيسية مجدولة ليوم الإثنين بعد التأخيرات المرتبطة بالإغلاق الجزئي للحكومة. ارتفعت عوائد الخزانة قليلاً، حيث كان العائد على سندات العشر سنوات يحوم حول 4.22%، مما يشير إلى إعادة تقييم طفيفة حول توقعات أسعار الفائدة بدلاً من أي تحرك كامل نحو المخاطرة.
قدمت الأسواق العالمية دعمًا طفيفًا في وقت مبكر من الجلسة. وتقدمت الأسهم الآسيوية ليلاً، حيث سجل مؤشر نيكاي 225 الياباني مستويات قياسية، بينما فتحت الأسهم الأوروبية أكثر صلابة قبل أن تفقد الزخم مع بدء التداول الأمريكي. كانت أسواق السلع هادئة نسبيًا، حيث استقرت النفط وحافظ الذهب على سعره فوق $5,000 للأونصة.
اقرأ أيضًا: Saylor تشتري مرة أخرى: الاستراتيجية تضيف 1,142 BTC حيث تجاوزت خسائر الأوراق 5 مليارات دولار
تتوجه الآن الأنظار بشكل مباشر إلى بقية الأسبوع. يستعد المستثمرون لجدول مزدحم من البيانات المقرر إصدارها من يناير، بما في ذلك كشوفات الرواتب غير الزراعية وأرقام مؤشر أسعار المستهلكين وتقرير تضخم المنتجين، بالإضافة إلى أرباح من Coca-Cola وCisco وMcDonald’s وApplied Materials وغيرها. ويمكن لأي مفاجآت تضخمية أو إرشادات خاطئة أن تزعزع الأسواق سريعًا التي تسير على حبل رفيع.
في الوقت الحالي، يمكن وصف الحالة العامة لوول ستريت بأنها يقظة ولكن غير مرعوبة. مع توقف المؤشرات الرئيسية بالقرب من أعلى مستوياتها على الإطلاق والمخاوف الموسمية لشهر فبراير تطفو على السطح، يبدو أن المتداولين راضون عن الانتظار والمراقبة وإبقاء المخاطر تحت السيطرة بينما تقترب الجولة التالية من العناوين العريضة الاقتصادية.
الأسئلة الشائعة ⏱️
- لماذا الأسواق الأمريكية مختلطة اليوم؟ المستثمرون يقومون بتوحيد المكاسب من الأسبوع الماضي بينما ينتظرون البيانات الاقتصادية الهامة والأرباح.
- أي مؤشر أقل أداءً في منتصف اليوم؟ مؤشر Dow Jones الصناعي أقل بقليل، بينما يرتفع مؤشر Nasdaq وS&P 500 قليلاً.
- ما البيانات التي يراقبها المستثمرون هذا الأسبوع؟ تسود بيانات الرواتب غير الزراعية وتضخم أسعار المستهلكين والمبيعات التجزئة وتقارير أسعار المنتجين التقويم.
- ما الوقت الذي يعكسه هذا اللقطة للسوق؟ تعكس التسعير التداول الحي في منتصف النهار بينما تظل الأسواق الأمريكية مفتوحة.









