مدعوم من
Blockchain

تونس تتصدى للاحتيال في التعليم باستخدام تقنية البلوكشين

نُشر هذا المقال قبل أكثر من عام. قد لا تكون بعض المعلومات حديثة.

تبنت الحكومة التونسية نظام تحقق من الشهادات الجامعية قائم على تقنية البلوكتشين لمكافحة المستندات التعليمية المزيفة.

بقلم
مشاركة
تونس تتصدى للاحتيال في التعليم باستخدام تقنية البلوكشين

تداعيات على نزاهة القطاع العام التونسي

تُفيد التقارير أن الحكومة التونسية اعتمدت نظام تحقق من الشهادات الجامعية مبني على تقنية البلوكتشين في مؤسسات التعليم العالي. يهدف النظام إلى مساعدة المسؤولين التعليميين في الكشف عن المستندات التعليمية المزورة التي استخدمها بعض التونسيين للحصول على وظائف.

وفقًا لتقرير ، بدأت تونس في تنفيذ النظام العربي الموحد للتحقق من أصالة الشهادات (UASDAV) في 28 فبراير. يُقال إن UASDAV يُخزن كل شهادة “كوحدة خاصة وآمنة ومضادة للتلاعب.” مما يضمن عدم إمكانية تزوير أو تعديل هذه المستندات التعليمية.

كشف تحقيق في عام 2023 من قبل الجمعية التونسية لمكافحة الفساد أن ما بين 2011 و2023، قدّر أن ما بين 121,000 إلى 200,000 موظف حكومي استخدموا وثائق مزورة للحصول على وظائف. يجادل المراقبون المحليون بأن هذه الاحتيالات الواسعة النطاق لها تداعيات كبيرة على نزاهة وكفاءة القطاع العام التونسي.

أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تونس مشروعًا لتحويل الشهادات إلى الشكل الرقمي، يهدف إلى ضمان سلامتها وتطوير المهارات الرقمية. يسعى المشروع إلى تحديث قطاع التعليم، وذلك بعد اتفاقية تعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو).

بواسطة استخدام تقنية البلوكتشين للحفاظ على نزاهة نظام التعليم لديها، تنضم تونس إلى دولتين إفريقيتين أخريين، هما إثيوبيا وموريشيوس، في استخدام التكنولوجيا. بينما تسعى إثيوبيا لاستخدام البلوكتشين في وثائق الطلاب والمعلمين، تستخدمها موريشيوس للتحقق من الوثائق الصادرة عن الحكومة . في نيجيريا، تجري بعض الجامعات تجارب على الشهادات المسجلة على البلوكتشين لضمان أصالتها وتبسيط عملية التحقق.

تعكس هذه المبادرات اعترافًا متزايدًا بإمكانية تقنية البلوكتشين في إنشاء أنظمة آمنة وشفافة للتحقق من الوثائق.

بالإضافة إلى مكافحة الاحتيال، تهدف مبادرة الشهادات الرقمية في تونس إلى تعزيز التنقل الأكاديمي والمهني من خلال ضمان الاعتراف الفوري بالشهادات عالميًا، مع تعزيز مصداقية وتنافسية الجامعات التونسية في جميع أنحاء العالم.

وسوم في هذه القصة