تايلاند تفكر في القفز نحو خدمات تشفير منظمة ورموز سندات تعتمد على البلوك تشين، مما يشير إلى تزايد الانفتاح على التمويل الرقمي مع الحفاظ على ضمانات الرقابة الصارمة.
تايلاند تُشير إلى الانفتاح على تحويل العملات الرقمية بشكل مُراقب

تايلاند تدرس خدمات مرتبطة بالتشفير تحت سيطرة صارمة
تايلاند قد تستكشف طرق لربط العملات الرقمية ببعض الخدمات تحت رقابة صارمة، كما ذكر وزير المالية بيتشاي تشونهفاجيرا خلال ندوة استثمارية يوم الاثنين. وقد أوضح أن البلاد لا تسمح حالياً باستخدام التشفير في المدفوعات أو ربطه بأنظمة البطاقات الائتمانية، كما هو الحال في بعض الأسواق الدولية. وعلى الرغم من عدم الإعلان عن تعديلات تنظيمية فورية، أشار تشونهفاجيرا إلى أن هذه الاحتمالات قد تتم مراجعتها كجزء من تقييم أوسع لكيفية تفاعل الأصول الرقمية مع النظام المالي في تايلاند.
وقد أشار إلى أمثلة دولية حيث تُستخدم العملات الرقمية في المعاملات اليومية بالفعل. في تلك الأسواق، تتولى شركات البطاقات الائتمانية تحويل العملات الرقمية إلى العملة المحلية عبر منصات مثل بورصات البيتكوين، مما يسمح للتجار باستلام المدفوعات المعتادة بالعملة النقدية. أوضح تشونهفاجيرا أنه في حين أن تايلاند لم تنفذ هذا النهج، فقد تدرس السلطات الفكرة بشكل أكبر بشرط تطبيقها ضمن إطار تنظيمي محكم. وأضاف أن المشاركين في أسواق التشفير والأسهم في تايلاند غالباً ما يمثلون نفس شريحة السكان، وبالتالي تخضع هذه القطاعات حالياً لكل من المرسوم الملكي للأصول الرقمية وقانون الأوراق المالية والصرافة.
كما روج تشونهفاجيرا لإطلاق G-Tokens—وحدات قائم على البلوك تشين تمثل أجزاء من السندات الحكومية، مما يسمح بشراء حتى ستة أماكن عشرية. يهدف هذا المشروع إلى جعل أدوات الدخل الثابت أكثر وصولاً إلى المستثمرين الأفراد وربما تقديم عوائد أكثر جاذبية من حسابات التوفير. بالإضافة إلى ذلك، يهدف البرنامج إلى تعزيز الملف الدولي لسندات تايلاند السيادية. بينما تناولت خطابه أيضاً قضايا أخرى مثل الإصلاحات المحتملة لصلاحيات اللجنة الأوراق المالية والصرافة وتخفيف قيود الاستثمار للمؤسسات، إلا أن التركيز على أدوات التمويل الموجهة بالبلوك تشين والأصول الرقمية أشار إلى انفتاح متزايد على التكنولوجيا المالية في السياسة الحكومية.









