مدعوم من
Economics

سياسات بايدن إلى عهد ترامب: محلل مالي يرى الركود على أنه 'تنقية' اقتصادية

نُشر هذا المقال قبل أكثر من عام. قد لا تكون بعض المعلومات حديثة.

المحلل المالي إد داود يتنبأ بحدوث ركود “قصير ولكنه عميق” في 2025 مدفوعًا بانعكاسات السياسات وكشف الاحتيال، مجادلاً بأنه قد يعيد ضبط الاقتصاد الأمريكي تحت قيادة جديدة.

بقلم
مشاركة
سياسات بايدن إلى عهد ترامب: محلل مالي يرى الركود على أنه 'تنقية' اقتصادية

توقعات الركود: المحلل يربط الانكماش لعام 2025 بإصلاحات الهجرة، احتيال المنظمات غير الحكومية، وبرامج إنفاق بايدن

في تقرير حديث، يحذر المحلل المالي إد داود، الشريك المؤسس لشركة الاستثمار Phinance Technologies، من ركود أمريكي “قصير لكنه عميق” في 2025، مستندًا إلى انعكاسات السياسات، وخفض الهجرة، وإجراءات حكومية صارمة ضد الاحتيال كعوامل رئيسية. في تقريره، “خطر الركود العالمي العميق في 2025″، يؤكد داود أن الأوضاع الاقتصادية المنتفخة بشكل مصطنع تحت إدارة بايدن ستتفكك، مما يستدعي مرحلة إعادة هيكلة تحت سياسات من حقبة ترامب المحتملة.

داود، وهو مدير محفظة سابق في بلاكروك حيث أدار محفظة أسهم بقيمة 14 مليار دولار، يبني تنبؤه على ثلاثة عوامل أساسية. أولاً، يبرز انعكاس برامج الإنفاق بالعجز التي انطلقت في عهد الرئيس السابق بايدن، والتي يزعم أنها عززت النشاط الاقتصادي مؤقتًا. ثانيًا، يشير إلى انخفاض متوقع في الهجرة — من تقديرات قدرها 10-15 مليون وافد على مدى أربع سنوات إلى مستويات ما قبل بايدن البالغة مليون سنويًا — مما يقلل من عرض العمل والطلب الاستهلاكي.

ثالثًا، يبرز دور دائرة كفاءة الحكومة (DOGE)، وهي وكالة أنشئت في عهد ترامب والتي قيل إنها كشفت عن 115 مليار دولار في إنفاق احتيالي للمنظمات غير الحكومية، مما يحتمل أن يزعزع استقرار القطاعات التي تعتمد على تلك الأموال.

أكد داود:

لديك شبكات المنظمات غير الحكومية التي توظف حوالي 6 ملايين شخص. لذلك لديك حوالي 20 مليون إلى 25 مليون شخص في القوة العاملة … قلقون بشأن مصدر أموالهم، وهذا يمكن أن يتسبب في تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي.

الركود، يجادل داود، سيكون “عنيفا ولكن قصيرا”، سيستمر تقريبًا لمدة عام إذا تم تنفيذ السياسات التي تعالج الانضباط المالي والاحتيال بسرعة. يشبه الانكماش بـ”إعادة ضبط ضرورية” يمكن أن تمهد الطريق لانتعاش الطبقة المتوسطة، رغم أنه يقر بالصعوبات المباشرة، بما في ذلك فقدان الوظائف والانكماش. وليس من المستغرب أن يتوقع داود ضغوطًا انكماشية من تقليل الإنفاق الحكومي والصدمات السوقية المرتبطة بالاحتيال قبل أي انتعاش تضخمي، مما يتناقض مع المحللين الذين يتوقعون تضخمًا فوريًا بسبب التعريفات المقترحة.

هذه ليست المرة الأولى التي يحذر فيها داود. في عام 2023، حذر من ركود “شديد وعميق” عقب انهيار بنك سيليكون فالي، رغم أنه الآن ينقح جدوله الزمني. ورغم التوقعات القاتمة، ينصح المستثمرين بالاحتفاظ بـالذهب كتحوط ويرى العقارات السكنية كملاذ آمن نسبيًا بسبب قيود العرض. سواء تحقق الركود كما هو متوقع أم لا، فإن تحليل داود يسلط الضوء على النقاشات حول الاستدامة المالية وتأثيرات التحولات في السياسات. مع استمرار عام 2025، سيقوم الاقتصاديون بفحص ما إذا كانت “إعادة الضبط” المتوقعة ستؤدي إلى انتعاش أو عدم استقرار مطول.

وسوم في هذه القصة