مدعوم من
Regulation

صقور القانون الأمريكي ينتقدون إشراف SEC مع اهتزاز ثقة التنفيذ بسبب بيانات جينسلر المفقودة

تواجه مصداقية هيئة الأوراق المالية والبورصات نيراناً جديدة مع تسليط الضوء من قبل المشرعين على رسائل نصية محذوفة، وإخفاقات الوكالة، والمعاملة الخاصة المحتملة لمسؤولها السابق.

بقلم
مشاركة
صقور القانون الأمريكي ينتقدون إشراف SEC مع اهتزاز ثقة التنفيذ بسبب بيانات جينسلر المفقودة

لجنة مجلس النواب تنتقد هيئة الأوراق المالية والبورصات بسبب رسائل جينسلر المحذوفة

أرسل قادة لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب رسالة في 30 سبتمبر إلى رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) بول آتكينز، تساءلوا فيها عن كيفية تعامل الوكالة مع الرسائل النصية المحذوفة للرئيس السابق غاري جينسلر. وتم توقيع الرسالة من قبل رئيس اللجنة الفرنسية هيل، ورئيس اللجنة الفرعية للرقابة والتحقيقات دان مايزر، ورئيسة اللجنة الفرعية للأسواق الرأسمالية آن واغنر، ورئيس اللجنة الفرعية للأصول الرقمية بريان ستايل. استشهد المشرعون بالنتائج التي توصل إليها مكتب المفتش العام بالهيئة والذي أظهر أخطاء يمكن تجنبها في إدارة الأجهزة المحمولة وأثار الشكوك حول ما إذا كانت معايير الوكالة قد طُبقت بشكل متساوٍ.

استشهدت الرسالة باستنتاجات مكتب المفتش العام حول فقد البيانات:

يرفع التقرير مخاوف بشأن معاملة هيئة الأوراق المالية والبورصات لتكنولوجيا المعلومات (IT)، خاصة فيما يتعلق بأكبر مسؤوليها.

وفقاً للمحققين، توقفت هاتف جينسلر عن الاتصال بأنظمة الهيئة في يوليو 2023، ومع ذلك فشل مكتب تكنولوجيا المعلومات في اتخاذ إجراء تصحيحي. تم محو الجهاز في النهاية في 6 سبتمبر 2023، مما يمحي تقريباً عاماً من الرسائل النصية.

أكد المشرعون على عدم انتظام الجدول الزمني، حيث كتبوا: “تشعر اللجنة بالقلق ليس فقط من أن مكتب تكنولوجيا المعلومات سيطبق سياسة كانت ‘مفهومة بشكل ضعيف’، بل يبدو أيضاً أن الرئيس السابق جينسلر قد تم منحه معاملة خاصة. لم يتم محو هاتف الرئيس السابق جينسلر حتى 6 سبتمبر 2023، بعد أكثر من أسبوعين من وجوب أن تتم عملية المحو.”

في مقارنة أفعال الهيئة بسجلها التنفيذي، أشار اللجنة إلى الـ 400 مليون دولار في التسويات التي جمعتها الوكالة في السنة المالية 2023 من الشركات التي عوقبت لفشلها في الحفاظ على السجلات الصحيحة. وأكد الأعضاء أن اللجنة يجب أن تلتزم بنفس المتطلبات التي تفرضها، آخذين في الاعتبار:

تجمع هذه الحوادث، إلى جانب نتائج مكتب المفتش العام، يرفع مخاوف جدية بشأن التزام الرئيس السابق جينسلر ومكتب تكنولوجيا المعلومات بقوانين حفظ السجلات الفيدرالية، وواجبات الشفافية، ونزاهة الرقابة على الوكالة.

في حين قال النقاد إن الحادثة تقوض الشفافية، فقد اقترح آخرون أن النتائج يمكن أن تدفع المنظمين وصناعة المالية نحو سياسات اتصالات رقمية أكثر اتساقاً.

وسوم في هذه القصة