ريبل تُحدث ثورة في التمويل عبر الحدود في الإمارات العربية المتحدة، بإطلاقها مع زاند ومامو بعد أشهر فقط من الحصول على الموافقة التنظيمية الرائدة التي تسمح بالدفع الفوري باستخدام تقنية البلوكشين.
ريبل تتوسع في الإمارات مع ترخيص يدعم زيادة في مدفوعات البلوكشين

مدفوعات ريبل تحقق أول انتصار كبير في الإمارات بدمجها مع زاند ومامو
أعلنت ريبل في 19 مايو أن مصرف زاند وشركة ممو أصبحا أول العملاء في الإمارات العربية المتحدة الذين يتبنون منصة المدفوعات القائمة على البلوكشين التابعة لريبل، مدفوعات ريبل. جاء هذا الإعلان بعد حصول الشركة على ترخيص تنظيمي من سلطة دبي للخدمات المالية (DFSA) في مارس 2025، مما جعل ريبل أول مزود للمدفوعات المعتمد على البلوكشين يحصل على مثل هذا الاعتماد في المنطقة. وصفت الشركة:
منذ أن أصبحت أول مزود للمدفوعات المعتمد على البلوكشين يتم ترخيصه من قبل سلطة دبي للخدمات المالية (DFSA)، أقامت ريبل شراكات مع مصرف زاند وشركة ممو اللذين سيستخدمان حل الريبل للمدفوعات عبر الحدود المعتمد على البلوكشين.
من خلال دمج حالتها التنظيمية الجديدة مع البنية التحتية للبلوكشين، أصبحت ريبل الآن مجهزة لتسهيل المدفوعات عبر الحدود بقدرات شاملة. “هذه الوظيفة، مع الترخيص الجديد من DFSA، تمكن ريبل من إدارة المدفوعات بشكل كامل نيابة عن عملائها، وتحريك الأموال عبر العالم على مدار الساعة وطوال الأسبوع وطوال السنة، وتسوية المدفوعات في غضون دقائق – مما يقلل من الوقت والاحتكاك ويُحسن حركة القيمة داخل وخارج الإمارات بشكل كبير”، أوضحت ريبل.
توسّع ريبل في الشرق الأوسط وأفريقيا يكتسب الزخم بفضل الوضوح التنظيمي في الإمارات وشراكات مع شركات مالية إقليمية. قال ريس ميرك، المدير الإداري لريبل في المنطقة، إن ترخيص الشركة من قِبل سلطة دبي للخدمات المالية يمكنها من معالجة الثغرات في المدفوعات عبر الحدود التقليدية بشكل أفضل.
وصف رئيس الخزينة والأسواق في مصرف زاند، شيراج سامبات، تحالف البنك مع ريبل كجزء من استراتيجيته الأوسع للابتكار الرقمي وأشار إلى خطط لإطلاق عملة مستقرة مدعومة بالدرهم الإماراتي. كما أكدت شركة التكنولوجيا المالية ممو على فوائد الدمج. وقال الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك عماد غرز الدين إن الشراكة ستعزز سرعة وموثوقية المدفوعات عبر الحدود لكل من الشركات والمستهلكين. تعمل مدفوعات ريبل الآن في أكثر من 90 سوقًا دفع وتعاملت مع أكثر من 70 مليار دولار في حجم المعاملات العالمية.









