مدعوم من
Economics

قد تكون الولايات المتحدة متجهة نحو أزمة مالية خطيرة—وزير الخزانة السابق يقول 'كن خائفاً'

التعريفات المتفجرة والتحركات التجارية المتهورة تدفع الولايات المتحدة نحو انهيار مالي ذاتي، كما يحذر وزير الخزانة السابق، مما يهدد استقرار الديون والاستثمار والثقة العالمية.

بقلم
مشاركة
قد تكون الولايات المتحدة متجهة نحو أزمة مالية خطيرة—وزير الخزانة السابق يقول 'كن خائفاً'

تحذير سامرز: سياسة التعريفات الأمريكية قد تصنع أزمة مالية كاملة

كثف وزير الخزانة الأمريكي السابق لورانس هـ. سامرز انتقاده لاستراتيجية التجارة في واشنطن يوم الثلاثاء، بينما بدأت الأسواق المالية في استعادة بعض الخسائر بعد انخفاض حاد في بداية الأسبوع. جاءت تحذيراته قبل أن يعلن الرئيس دونالد ترامب عن تعريفات بنسبة 125% على الواردات الصينية، مما أثار قلق المستثمرين العالميين بشكل مؤقت ولكنه تبعه تعافٍ طفيف في السوق. في سلسلة من المشاركات على منصة وسائل التواصل الاجتماعي X، كان سامرز قد أبدى بالفعل قلقه حول اتجاه السياسة الأمريكية. وشدد قائلاً:

التطورات في الـ 24 ساعة الماضية تشير إلى أننا قد نتجه نحو أزمة مالية خطيرة بالكامل بسبب سياسة تعريفات الحكومة الأمريكية.

جاءت التعليقات بعد قفزة حادة في أسعار الفائدة طويلة الأجل وانخفاض واسع في أسواق الأسهم، مما زاد من مخاوف عدم الاستقرار الاقتصادي العميق.

حذر سامرز من أن المشهد المالي كان يظهر علامات تُرى عادةً في انهيارات الأسواق الناشئة. وقال: “يعاملنا الأسواق المالية العالمية مثل سوق ناشئة مُشكلة”، وأضاف محذراً: “هذا قد يطلق كل أنواع الدوامات الشريرة، نظرًا لديون وعجز الحكومة والاعتماد على المشترين الأجانب”. وأكد أن الاضطراب الحالي لا ينبع من صدمات خارجية ولكن من قرارات اتخذت في واشنطن، مؤكداً: “الطريقة الوحيدة لتخفيف هذه المخاطر هي تراجع الرئيس ترامب عن مساره الحالي. هذه هي أول حالة من حالات عدم الاستقرار المالي في الولايات المتحدة التي سببها الحكومة الأمريكية.”

اكتسبت تعليقاته اهتماماً متجدداً بعد أن أعلن ترامب عبر Truth Social أن الولايات المتحدة ستفرض تعريفات جديدة بنسبة 125% على الواردات من الصين، سارية المفعول فوراً. وذكر ترامب أن سلوك بكين “غير المستدام” وسوء استخدام قوانين التجارة كمبرر. في الوقت نفسه، أعلن عن تعليق لمدة 90 يوماً وخفض متبادل بنسبة 10% لأكثر من 75 دولة تتفاوض حالياً مع المسؤولين التجاريين الأمريكيين. في سلسلة من المشاركات،

ردّ سامرز قائلاً: “البلطجة تتراجع. من المأساوي رؤية الولايات المتحدة تتبع سياسات جمهوريات الموز وأنماط السوق.” وأضاف: “كانت الإدارة تتفاخر خلال عطلة نهاية الأسبوع حول جميع الدول التي أرادت التحدث. لم يكن هناك تأجيل حينها. الآن هم بحق مممون بعد انهيار الأسواق. الارتجال المتهور ليس استراتيجية وكذب تام حول ما يحركهم.” مشيراً إلى أن “حتى النظام الجديد لديهم تعريفات تقترب من مستويات سموط-هاولي وستكلف الأسر المتوسطة حوالي 2000 دولار،” وخلص قائلاً:

نحن بعيدون عن خارج الخطر. لقد فقد الكثير من المصداقية. كن خائفاً.

وسوم في هذه القصة