يقدر جريج إيب، المعلق الاقتصادي الرئيسي في صحيفة وول ستريت جورنال، أنه حتى مع النتائج الأخيرة من الشركات التي عززت أرباحها باعتماد الذكاء الاصطناعي، فإن نموذج العمل الجديد “الثقيل الأصول” هذا يستنزف التدفقات النقدية الحرة للشركات التقنية والشركات الأخرى ويضع ضغطًا على المستثمرين.
نموذج الأعمال الجديد المعتمد على الذكاء الاصطناعي "المكثف للأصول" يشكل مخاطر خفية على الاقتصاد الأمريكي

نموذج الأعمال الجديد للذكاء الاصطناعي يرهق جيوب الشركات، مما يشكل مخاطر على الاقتصاد
تشكل الطفرة في الذكاء الاصطناعي، التي دفعت معظم الشركات التقنية الكبرى لدخول هذا القطاع، مخاطر خفية على الاقتصاد الأمريكي. في مقال حديث، يقترح جريج إيب، المعلق الاقتصادي الرئيسي في صحيفة وول ستريت جورنال، أنه على الرغم من مستوى النمو الذي تشهده الشركات التقنية العملاقة مثل مايكروسوفت وميتا، هناك عنصر رئيسي يتم تجاهله: التدفق النقدي الحر.
يعتبر التدفق النقدي الحر أحد المؤشرات المستخدمة لتقييم قدرة الأعمال على توليد المال، وهو مُعرّف كتدفق النقد من العمليات مطروحًا منه النفقات الرأسمالية. وقد بدأ هذا المؤشر في الانخفاض منذ عام 2023 لكل من ألفابت وأمازون وميتا ومايكروسوفت، حتى مع نمو صافي الدخل خلال نفس الفترة.
والحقيقة هي أن هذه الشركات التي تركز على الذكاء الاصطناعي قد انتقلت إلى نموذج عمل “ثقيل الأصول”، مما يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية والطاقة ومعدات الحوسبة لاستدامة النمو. هذا التحول يستنزف خزائنها، مما يجبرها على استثمار المزيد من إيراداتها في هذه المجالات، في حين كانت تعتمد سابقًا على ممتلكاتها الفكرية ومنصاتها الرقمية لتوليد الدخل.
يلاحظ إيب أنه، بينما يتوقع مستثمرو التقنية الكبيرة أن يكون هذا النموذج التجاري “الثقيل الأصول” مربحًا مثل نموذجهم السابق، لا يوجد دليل يدعم هذا الادعاء.
جيسون توماس، رئيس الأبحاث في مجموعة كارلايل، صرح:
المتغير الذي يغفل عنه الناس هو النطاق الزمني. كل هذا الإنفاق الرأسمالي قد يثبت فعاليته بطريقة لا تصدق ولكن خارج النطاق الزمني المهم لمساهميهم.
توقف الشركات عن الاستثمار في هذه التقنيات الجديدة يمكن أن يؤثر على الاقتصاد الأمريكي، نظرًا لأن وزارة التجارة تقدر أن أكثر من نصف نسبة نمو 1.2% المسجلة هذا العام كانت مدعومة بمصروفات معالجة المعلومات.
اقرأ المزيد: من المتوقع أن تدفع أسهم الذكاء الاصطناعي النمو المستقبلي وسط موسم أرباح مختلط









