صرح عمدة مدينة بنما بأن بلدية منطقة بنما ستصبح الأولى في البلاد التي تقبل الدفعات بالعملة المشفرة مقابل الخدمات، بعد موافقة بالإجماع من قبل مجلس المدينة.
مدينة بنما تقبل العملات الرقمية للخدمات العامة

موافقة بالإجماع
أعلن عمدة مدينة بنما ماير مزراحي في 15 أبريل أن بلدية منطقة بنما ستصبح الأولى في البلاد التي تقبل العملة المشفرة كوسيلة دفع للخدمات. جاء هذا القرار بعد موافقة بالإجماع من قبل مجلس المدينة.
وفقًا لمزراحي، ستعمل نظام الدفع الجديد من خلال بنك معتمد سيتولى تحويل الدفعات بالعملة المشفرة إلى دولارات أمريكية لصالح مكتب العمدة. يهدف هذا الآلية إلى تبسيط العملية وتخفيف التقلبات المحتملة المرتبطة بالأصول الرقمية فيما يتعلق بمالية البلدية.
وأوضح مزراحي قائلاً: “مجلس المدينة العزيز قد وافق بالإجماع على مبادرة بدأها مكتب العمدة، والتي ستسمح لجميع المواطنين بدفع التزاماتهم وضرائبهم بالعملات المشفرة”، مسلطًا الضوء على أهمية هذا القرار.
أضاف العمدة أن بنما، التي تُعتبر غالبًا مركزًا ماليًا في أمريكا الوسطى، كانت متأخرة في تبني هذا الأسلوب الحديث للدفع. أوضح الإطار القانوني قائلاً: “قانونيًا، الأمر بسيط: يتلقى مكتب العمدة دولارات، ولكن هناك وسيط يتلقى العملات المشفرة، يحولها إلى دولارات، ويأخذها إلى مكتب العمدة.”
أشار مزراحي إلى أن إعلانًا رسميًا بمزيد من التفاصيل سيتم بمجرد الانتهاء من الاتفاقية مع البنك الشريك. وأكد على الأبعاد الأوسع لهذا القرار قائلاً: “هذا يسمح بحرية حركة العملات المشفرة في جميع أنحاء الاقتصاد والحكومة.”
بالإضافة إلى وضع نفسها كواحدة من مراكز العملات المشفرة في أمريكا اللاتينية، قدمت بنما مشروع قانون يهدف إلى تنظيم العملات المشفرة وإنشاء إطار قانوني للخدمات المعتمدة على تقنية البلوك تشين. يحدد مشروع القانون متطلبات الترخيص لمزودي خدمات الأصول الافتراضية (VASPs) للتسجيل لدى وحدة التحليل المالي في بنما (UAF) والامتثال للوائح مكافحة غسيل الأموال وتأمين بيانات العملاء.
في حال إقراره، قد يوفر هذا التشريع وضوحًا قانونيًا أكبر وحماية للمستهلكين مع تعزيز الابتكار في الاقتصاد الرقمي لبنما.








