قام العديد من المحللين الدوليين بدراسة كيف يمكن لنظام الدفع الدولي لبريكس أن يؤثر على الاستخدام الحالي للدولار الأمريكي في التجارة. وقد أشار الخبراء إلى التهرب من العقوبات وتقليل التكاليف وسرية المعاملات كأهم مزايا هذا النظام مقارنة بالبدائل مثل SWIFT.
كش ملك: كيف يمكن أن يؤدي تبني نظام دفع BRICS إلى تآكل هيمنة الدولار في أسواق التجارة

خبراء يحذرون من أن نظام الدفع القادم لبريكس قد يضعف هيمنة الدولار في التجارة
يقوم خبراء من منظمات دولية مختلفة بتقييم الدور الذي قد يلعبه نظام الدفع الدولي لبريكس في دمقرطة الأسواق التجارية بعيدًا عن الدولار ‘القوي’.
أوضح ألكسندر إغناتوف، من مركز دراسات المؤسسات الدولية في أكاديمية الرئاسة، أن هناك العديد من المزايا لاعتماد بديل لـ SWIFT. وأبرز ثلاثة عناصر رئيسية تدعم اعتماد مثل هذا النظام: الالتفاف حول الاعتماد على البنية التحتية الغربية، تقليل تكاليف المعاملات، وتنويع المخاطر المالية.
تطرق أنطون تاباخ، الخبير الاقتصادي في وكالة التصنيف Expert RA، إلى القضية الأساسية، مشيرًا إلى أن مثل هذا النظام سيمكن من التجارة دون الالتزام بالعقوبات الأحادية الغربية ضد روسيا ودول أخرى.
في حديثه إلى إزفستيا، صرح:
الميزة الرئيسية للمنصات الجديدة ستكون أنها ليست أمريكية/أوروبية ولا يمكن استخدامها لتنفيذ العقوبات أو لن تعتمد على التغييرات في سياسات السلطات الأمريكية أو منطقة اليورو أو الدول الفردية.
أشار تاباخ إلى أهمية هذا النوع من البدائل في معالجة هيمنة الدولار في المعاملات التجارية. وقد قيم جميع الأحداث الأخيرة، بما في ذلك الاضطرابات الجمركية التي أثارتها إدارة ترامب، بأنها تقوض سلطة الولايات المتحدة كركيزة للأسواق المالية.
“ولكن نقص البنية التحتية المالية البديلة هو أحد العوامل التي تدعم هذا الدور,” وأكد على أن مع وجود البدائل سيكون من الأقل صعوبة إضعاف هذه الهيمنة.
تأتي هذه التقييمات بعد أن أشار وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في الأسبوع الماضي إلى أن اقتراحًا لنظام دفع بريكس القادم سيكون متاحًا للدول غير الأعضاء في المنظمة.
اقرأ المزيد: روسيا تتوقع أن شبكة دفع بريكس ستصبح عالمية — احتكار SWIFT مهدد









