تتابع الولايات المتحدة عن كثب محادثات عملة البريكس، كما يقول خبير هندي، بينما يواصل التحالف جهوده للحد من الاعتماد على الدولار وتعزيز السيادة المالية.
خطة عملة بريكس تحت مراقبة دقيقة من الولايات المتحدة، يقول خبير هندي
نُشر هذا المقال قبل أكثر من عام. قد لا تكون بعض المعلومات حديثة.

الولايات المتحدة تراقب محادثات عملة البريكس، يقول خبير هندي
إن الدفع المستمر داخل البريكس لاستكشاف التخلص من الدولار وإدخال عملة محتملة للبريكس قد لفت انتباه القوى العالمية بشكل كبير، وخاصة الولايات المتحدة. قال خبير العلاقات الدولية الهندي سوبهاشيش بانيرجي في مقابلة مع وكالة تاس إنه بالرغم من أن الولايات المتحدة من غير المرجح أن تعطل البريكس بنشاط، إلا أنها ستتابع تقدمه عن كثب. وأشار بانيرجي:
قد تكون المناقشات حول استبدال الدولار الأميركي بعملة البريكس قد أثارت نوعًا من الخلل في الفهم. لكنني أفترض أن ذلك مؤقت تمامًا بطبيعته.
لقد اكتسب احتمال تقليل الاعتماد على الدولار زخمًا بين أعضاء البريكس، خاصة روسيا والصين، كاستجابة للمخاوف بشأن التأثير الاقتصادي للولايات المتحدة.
ومع ذلك، لا تزال الهند حذرة بشأن التخلص من الدولار. وقد أكد وزير الخارجية سوبراهمانيام جايشانكار أن “الهند لم تكن أبدًا داعمًا للتخلص من الدولار.” في حين أن الهند تعارض مفهوم عملة موحدة للبريكس، فإن التحالف يروج بنشاط لاستخدام العملات المحلية في التجارة. يهدف هذا النهج إلى تقليل تكاليف المعاملات وحماية الدول الأعضاء من تقلبات العملة المرتبطة بالدولار.
أكد سيرجي ريابكوف، شيربا البريكس الروسي، أن المبادرة لا تتعلق بالتخلي عن الدولار بل تتعلق بمعالجة عواقب السياسات الأمريكية. لقد بدأ أعضاء البريكس بالفعل خطوات نحو إجراء التجارة بالعملات الوطنية، مع توقيع عدة اتفاقيات ثنائية في السنوات الأخيرة. تمثل هذه الجهود دفعة أوسع للسيادة المالية داخل التحالف.
تتألف مجموعة البريكس حاليًا من 10 دول أعضاء. بالإضافة إلى البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، توسعت الجمعية مؤخرًا لتشمل مصر وإيران والإمارات العربية المتحدة (الإمارات) وإثيوبيا وإندونيسيا. بالإضافة إلى ذلك، أنشأت البريكس شراكات مع عدد من الدول، مما عزز من تأثيرها بشكل أكبر. تبرز جهود المجموعة لتعزيز التعاون الاقتصادي وتقليل الاعتماد على الدولار وإمكانية إنشاء عملة مشتركة طموحها في إعادة تشكيل المشهد المالي العالمي وتحدي هيمنة الدولار.









