الحروب التجارية، تدهور الثقة، والتضخم العنيد قد حافظت على احتمالات الركود في Polymarket عند 57%—مبينة طريقًا اقتصاديًا مضطربًا في المستقبل.
هل الركود مؤكد؟ التجار يخصصون احتمالات عالية للمشاكل الاقتصادية المقبلة

الاقتصاد على الحافة
هذا العام، زادت احتمالات الركود في الولايات المتحدة وسط تصاعد التعريفات الجمركية، إجراءات التجارة المتبادلة، تراجع الثقة في الأعمال، تباطؤ نمو الوظائف، والتضخم المستمر، مما يؤثر على الاستقرار الاقتصادي ويضعف آفاق النمو.

مع إغلاق الأسهم الأمريكية يوم الاثنين باللون الأحمر، فإن سوق التنبؤات في Polymarket يعطي احتمال 57% لحدوث ركود. وارتفع حجم التداول في هذا العقد إلى $3,121,390 في وقت نشر الخبر، وبلغت الاحتمالات 66% خلال الأسبوعين الأولين من أبريل.
في Kalshi، تكون احتمالات الركود أكثر ارتفاعًا، إذ تقف عند 61% حتى 21 أبريل. بلغت أرقام Kalshi ذروتها عند 66.2% في 7 أبريل، مما يعكس التغير في توقعات التجار الاقتصادية.

وفي الوقت نفسه، أشار عدد كبير من الشركات الأمريكية الرائدة—خاصة في مجالات التكنولوجيا، البيع بالتجزئة، والتصنيع—في تقارير أرباحها للربع الأول لعام 2025 والمكالمات الهاتفية للمؤتمرات حول التأثيرات والشكوك الناجمة عن التعريفات الجديدة التي فرضها ترامب.
كما لاحظت البنوك الكبرى، بما في ذلك JPMorgan Chase، Goldman Sachs، Bank of America، Deutsche Bank، Barclays، Citi، وHSBC، المخاطر المتزايدة من الركود والاضطراب في الأسواق في أعقاب إعلانات التعريفات.
يوفر تجار Kalshi احتمال 23% لحدوث ركود في الربع الثاني من 2025، وتتضاءل النسبة إلى مجرد 10% للربع الثالث من 2025. لا يبدو أن هذا التشاؤم ظاهرة عابرة بل يمثل تحولًا أعمق، نظاميًا.
يبدو أن الاقتصاد الأمريكي في طريقه لرحلة مضطربة إلى الأمام، حيث تتضاءل التوقعات بالنمو وتبدأ ركائز الاستقرار في التذبذب. تشير احتمالات الركود المرتفعة التي أبلغت عنها Polymarket وKalshi إلى أن هذه المشاعر القاتمة قد تثير تحقيق نفسها.









