ألقت دبلوماسية روسية بارزة باللوم مباشرة على الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تراجع هيمنة الدولار الأمريكي في التمويل العالمي، متهمة واشنطن باستخدام أنظمة الدفع كأدوات للإكراه السياسي.
هيمنة الدولار الأمريكي تحت النيران حيث تدفع العقوبات الدول نحو البدائل
بقلم
مشاركة

وفي هذا السياق، ادعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن إدارة بايدن قامت عمدًا بعزل الدول عن الأنظمة المالية القائمة في الولايات المتحدة، بما في ذلك تلك التي استبعدت روسيا من الشبكات المالية العالمية. وذكرت في إفادة بتاريخ 9 يوليو أن هذا النهج ارتد سلبًا، مما دفع الدول للبحث عن بدائل غير قائمة على الدولار. وأكدت زاخاروفا أن الوضع الضعيف للدولار هو “الإنجاز المباشر” لقيادة بايدن، وليس مجرد تحول عالمي عفوي. نافية الشائعات التي تتحدث عن قيام مجموعة بريكس بالاستغناء تمامًا عن الدولار، أوضحت أن المناقشات تركز على الشمول المالي وليس استبدال العملة. معتبرة أن الدولار لم يعد يحمل وضع الاحتياطي الذي لا يُعارض، دعمت نظامًا متعدد العملات يضمن الوصول العادل إلى تسويات التجارة القانونية.








