قد يكون العلاوة الجيوسياسية للذهب في طريقها إلى التلاشي مع ترقّب النفط الخام والفضة صعوداً قوياً، فيما تستعدّ التحولات في التوترات العالمية وتقلبات السوق لإعادة رسم مشهد السلع، وفقاً لمايك ماكغلون من «بلومبرغ إنتليجنس».
هل تتداعى "أعمدة الذهب"؟ استراتيجي يتساءل عن مدى متانة الرهان الجيوسياسي للذهب

الطلب الجيوسياسي على الذهب يواجه ضغوطاً مع اكتساب النفط الخام والفضة زخماً
شارك مايك ماكغلون، كبير استراتيجيي السلع في «بلومبرغ إنتليجنس»، على منصة التواصل الاجتماعي X في 3 مارس أن التحولات في الديناميكيات الجيوسياسية واتجاهات أسواق السلع قد تشير إلى تغيّرات تخص الذهب والنفط الخام والفضة.
وكتب:
«هل تتهاوى ركائز الذهب؟ قد تؤدي قفزة النفط الخام بسبب إيران إلى تغذية عمليات البيع».
ورأى الاستراتيجي أن «إزالة القادة المعادين للولايات المتحدة في سوريا وفنزويلا وإيران قد تمثل نهاية اللعبة للطلب الجيوسياسي على الذهب، والذي اشتعل بفعل غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022».
وتضع ملاحظاته ارتفاع الذهب في إطار ارتباط وثيق بالتوترات الجيوسياسية التي تصاعدت عقب غزو روسيا لأوكرانيا. وأشار الاستراتيجي إلى أنه إذا هدأت تلك التوترات أو غيّرت تغييرات القيادة السياسية تصورات المخاطر العالمية، فقد يضعف الطلب الذي يدعم جاذبية الذهب كملاذ آمن.

ويُظهر الرسم البياني الذي نشره أيضاً، بعنوان «قد تمثل حرب إيران أفضل ما يمكن أن يحصل عليه الذهب»، أسعار الذهب الفورية مقاسة مقابل متوسطها المتحرك لـ100 أسبوع، إلى جانب عائد سندات الحكومة الصينية لأجل 10 سنوات. وتشير البيانات إلى تداول الذهب قرب 1.6 مرة من متوسطه المتحرك لـ100 أسبوع، فوق مستوى 1.4 المنقّط الذي سبق أن مثّل قمماً خلال دورات ضغط سابقة. كما يبرز الرسم «روسيا تغزو أوكرانيا» و«الولايات المتحدة-إسرائيل تقتل قادة إيرانيين»، بينما يتجه عائد الصين لأجل 10 سنوات هبوطاً نحو نحو 0.8%، ما يسلط الضوء على العلاقة العكسية بين تراجع عوائد السندات السيادية وتفوّق أداء الذهب.
كما أشار ماكغلون إلى احتمال قوة في سلع أخرى، قائلاً:
«قد يحدد نفط برنت قرب 80 دولاراً للبرميل قمم عام 2026 إلى جانب فضة عند 100 دولار، استناداً إلى عاملين رئيسيين: الارتباط الذاتي وارتداد طفيف في تقلبات سوق الأسهم».
وتشير الإشارة إلى الارتباط الذاتي إلى أن اتجاهات الأسعار السابقة قد تعزز التحركات المستقبلية، بينما قد يدعم ارتفاع متواضع في تقلبات أسواق الأسهم تجدّد الاهتمام ببعض الأصول الصلبة. وتبرز توقعاته مسارات متباينة داخل السلع، حيث قد تتراجع العلاوة الجيوسياسية للذهب حتى مع اقتراب النفط الخام والفضة من عتبات سعرية أعلى في ظل تطورات الاقتصاد الكلي وظروف السوق.

يرى استراتيجي مخاطر عودة في الذهب والنفط بعد الضربات الإيرانية
الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران قد تُشعل انعكاسات في الذهب والنفط الخام مع تلاشي علاوة الحرب، ما يشير إلى قمم في 2026 وانفراج للأصول عالية المخاطر، بلومبرغ read more.
اقرأ الآن
يرى استراتيجي مخاطر عودة في الذهب والنفط بعد الضربات الإيرانية
الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران قد تُشعل انعكاسات في الذهب والنفط الخام مع تلاشي علاوة الحرب، ما يشير إلى قمم في 2026 وانفراج للأصول عالية المخاطر، بلومبرغ read more.
اقرأ الآن
يرى استراتيجي مخاطر عودة في الذهب والنفط بعد الضربات الإيرانية
اقرأ الآنالضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران قد تُشعل انعكاسات في الذهب والنفط الخام مع تلاشي علاوة الحرب، ما يشير إلى قمم في 2026 وانفراج للأصول عالية المخاطر، بلومبرغ read more.
الأسئلة الشائعة 🧭
- لماذا قد يفقد ارتفاع الذهب زخمه؟
قد يضعف الطلب على الذهب كملاذ آمن إذا هدأت التوترات الجيوسياسية وتحسنت تصورات المخاطر العالمية. - ما الذي يدفع النظرة المتفائلة لأسعار النفط الخام؟
قد يواصل خام برنت قرب 80 دولاراً للبرميل الصعود بسبب الارتباط الذاتي لاتجاهات الأسعار وارتفاع تقلبات السوق. - لماذا تبدو الفضة مهيأة لاحتمال الصعود؟
قد يدفع ارتداد تقلبات سوق الأسهم واتجاهات الأسعار الداعمة الفضة نحو عتبات سعرية أعلى. - كيف ينبغي للمستثمرين النظر إلى تباين اتجاهات السلع؟
قد يحتاج المستثمرون إلى إعادة تقييم انكشاف المحافظ، مع تراجع الذهب بينما يُظهر النفط الخام والفضة قوة نسبية.









