يدعي أن مخترقاً كندياً استغل ثغرات في منصتين للتمويل اللامركزي، وسرق 65 مليون دولار وقام بغسل الأموال عبر خلطات التشفير، بحسب ما يقوله المدعون. لا يزال طليقاً.
DOJ توجه تهما لمواطن كندي في عملية سرقة عملات رقمية بقيمة 65 مليون دولار، والهارب لا يزال طليقًا
نُشر هذا المقال قبل أكثر من عام. قد لا تكون بعض المعلومات حديثة.

وزارة العدل تتهم مخترق كندي باستغلال قيمته 65 مليون دولار في التمويل اللامركزي
أعلنت وزارة العدل الأمريكية في 3 فبراير أن محكمة اتحادية في نيويورك كشفت عن لائحة اتهام جنائية تضم خمس عدادات ضد المواطن الكندي أنديان ميدجدوفيك، 22 عامًا، بتهمة استغلال ثغرات في بروتوكولين للتمويل اللامركزي، كايبرسواب وإندكسد فاينانس، لسرقة حوالي 65 مليون دولار من المستثمرين.
وفقًا لوثائق المحكمة، تلاعب ميدجدوفيك بالعقود الذكية المستخدمة في هذه المنصات الخاصة بالتمويل اللامركزي بين عامي 2021 و2023، باستخدام تكتيكات تداول خادعة خدعت هذه البروتوكولات في حساب متغيرات مالية رئيسية بشكل خاطئ. ونتيجة لذلك، قام بسحب مبالغ كبيرة بأسعار مولدة بشكل مصطنع، مما تسبب في خسائر مالية كبيرة للمستثمرين. بالإضافة إلى ذلك، ذكر المدعون أنه غسّل الأموال المسروقة من خلال شبكة من المعاملات التي تتضمن تبادلات الأصول الرقمية، و”معاملات الجسر”، و”مختلطات” العملات المشفرة لإخفاء أصول وملكية الأموال الحقيقية.
وشدد المسؤولون الاتحاديون على التزامهم بمقاضاة الجرائم المالية في التكنولوجيا الناشئة. وصرح المحامي الأمريكي جون ج. دورهام:
نفذ المتهم مخططًا عالي التقنية لاستغلال بروتوكولين للتمويل اللامركزي وسرقة عشرات الملايين من الدولارات من العملة المشفرة من المستثمرين.
تدعي السلطات كذلك أنه بعد تنفيذ استغلال كايبرسواب في نوفمبر 2023، حاول ميدجدوفيك ابتزاز مطوري البروتوكول والمستثمرين بعرض صفقة تسوية احتيالية. وفقًا للتقارير، طالب بالسيطرة الكاملة على منصة كايبرسواب ومنظمة الحكم الذاتية اللامركزية (DAO) الخاصة بها مقابل إعادة نصف الأصول الرقمية المسروقة فقط.
التهم الموجهة إلى ميدجدوفيك تشمل الاحتيال الإلكتروني، إلحاق ضرر غير مصرح به بجهاز كمبيوتر محمي، محاولة ابتزاز قانون هوبز، التآمر لغسل الأموال، وغسل الأموال. إذا تمت إدانته، يواجه حكمًا محتملاً بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات بتهمة إلحاق الضرر بالحاسوب و20 عامًا لكل من التهم الأربع الأخرى.
تلقت القضية مساعدة دولية كبيرة، بما في ذلك من خدمة الادعاء العام الهولندية ووحدة الجرائم الإلكترونية، وكذلك حماية الجمارك والحدود الأمريكية. لا يزال ميدجدوفيك طليقاً بينما تواصل السلطات جهودها للقبض عليه.









