مع توقع روسيا لعودة محتملة للشركات الغربية، قام الرئيس فلاديمير بوتين بتوجيه حكومته لإعطاء الأولوية للشركات المحلية على حساب الشركات الأجنبية التي تسعى للعودة إلى السوق. يأتي هذا التحرك بعد العقوبات الاقتصادية التي فُرضت عقب غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، مما أدى إلى مغادرة أو تقليص حجم أكثر من 1,800 شركة أجنبية. تشير المحادثات الأخيرة بين بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يليها اجتماعات دبلوماسية في السعودية، إلى إمكانية حدوث انفراج في العلاقات الاقتصادية. يزعم كيريل ديميتريف، رئيس صندوق الثروة السيادي الروسي، أن الشركات الأمريكية تكبدت خسائر بقيمة 324 مليار دولار نتيجة الخروج من روسيا، رغم أن التقديرات المستقلة تشير إلى رقم أقل بكثير. بينما أبدت بعض الشركات الأمريكية اهتمامًا بالعودة، لم تُتخذ أي خطوات ملموسة حتى الآن. يؤكد المسؤولون الروس، بمن فيهم وزير الخارجية سيرجي لافروف، أن القطاعات غير الاستراتيجية فقط ستكون مفتوحة لإعادة الاستثمار الغربي، بينما قد تواجه شركات مثل رينو صعوبة في استعادة مواقعها في السوق بسبب صعود المنافسين المحليين المدعومين من الكرملين.
بوتين يراقب عودة الشركات الغربية مع تغير التوترات بين الولايات المتحدة وروسيا
نُشر هذا المقال قبل أكثر من عام. قد لا تكون بعض المعلومات حديثة.
بقلم
مشاركة










