أثار البنك المركزي النيجيري مخاوف بشأن التجار غير القانونيين الذين يفرضون رسومًا إضافية تتراوح بين 20-40% على أوراق النيرة.
بريميوم على الأوراق النقدية النيرة: البنك المركزي يدين ويدعو لاتخاذ إجراءات ضد تجار العملة غير القانونيين
نُشر هذا المقال قبل أكثر من عام. قد لا تكون بعض المعلومات حديثة.

تهديد لمصداقية النيرة
أثار البنك المركزي النيجيري الجدل حول الممارسة المتزايدة التي يقوم فيها التجار غير القانونيين بفرض رسوم إضافية على أوراق النقد المحلية. ووفقًا لأولايمي كاردوسو، حاكم البنك المركزي النيجيري، فإن النسبة التي يفرضها هؤلاء التجار تتراوح بين 20% و40%.
وصرح كاردوسو خلال ورشة عمل أمنية نظمها البنك المركزي، أن هذه الممارسة، إلى جانب “نثر” أوراق النيرة، تشوه قيمة العملة المحلية وتهدد الاستقرار المالي.
وقال حاكم البنك المركزي النيجيري: “عندما نتحدث عن المصداقية والثقة، لا نبنيها بهذه الطريقة. إن التجاهل الواضح للعملة القانونية لأمتنا لا يضعف فقط قيمة النيرة، بل يضعف أيضًا الاحترام لهويتنا الوطنية. إذا كنا ننتقص منها بهذه الطريقة ونتوقع نيرة قوية، فنحن نخدع أنفسنا.”
ولعكس هذا الاتجاه، حث كاردوسو وكالات إنفاذ القانون على تكثيف الجهود التي تهدف إلى تحديد ومحاكمة الأفراد الذين يتم ضبطهم وهم يسيئون لأوراق النقد المحلية. وفقًا لتقرير محلي report، جاءت تصريحات كاردوسو بعد اكتشاف صفقة غير شرعية حيث تم دفع ما يزيد قليلاً عن 2000 دولار بأوراق نيرة تعادل 1483 دولارًا.
وفي الوقت نفسه، ردد مستشار الأمن القومي النيجيري نهو ريبادو تعليقات كاردوسو وكشف أن معظم الأوراق النقدية المستخدمة في هذا “النشاط غير المشروع” كانت تُنقل عبر الطائرات التجارية والطائرات الخاصة والقوارب. ودعا إلى تعزيز التعاون بين الوكالات المختلفة.
وجاءت تصريحات كاردوسو وريبادو بعد بضعة أشهر فقط من إعلان البنك المركزي النيجيري عن فرض عقوبات على المؤسسات المالية التي يتم ضبطها بصرف الأموال بشكل غير قانوني لتجار العملة. وقد تم تحديد الغرامة الأولية للمؤسسات المالية المخالفة بمبلغ يعادل 97040 دولارًا، مع زيادة العقوبات على المخالفين المتكررين.









