مدعوم من
Economics

BRICS يقلص استخدام الدولار الأمريكي إلى الثلث حيث ترتفع العملات المحلية في التجارة

تجارة البريكس تحقق معلماً زلزالياً – أكثر من 65% منها الآن بالعملات الوطنية مع تسارع الكتلة في الانسحاب من الدولار الأمريكي.

بقلم
مشاركة
BRICS يقلص استخدام الدولار الأمريكي إلى الثلث حيث ترتفع العملات المحلية في التجارة

البريكس تدفع الدولار جانباً، وتنظر إلى السيادة المالية على مستوى جديد

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الاثنين في ريو دي جانيرو أن التجارة بين دول البريكس تتحول بشكل متزايد عن الدولار الأمريكي، حيث أصبحت العملات الوطنية تهيمن الآن على المعاملات بين المجموعة. وتحدث بعد اجتماع وزراء خارجية البريكس في البرازيل، حيث كشف لافروف:

العملات الوطنية تمثل بالفعل أكثر من 65% في إطار التجارة بين أعضاء البريكس. وقد تراجعت حصة الدولار إلى الثلث في ظل هذا السياق.

مشدداً على استقلال المجموعة المالي، أشار لافروف إلى أن المناقشات حول إنشاء نظام البريكس باي تتقدم بثبات. وأوضح: “عقد اجتماع وزراء مالية البريكس ومحافظي البنوك المركزية مؤخراً، حيث تم استعراض مهام تشكيل نظم دفع مستقلة وفقاً لتكليف قمة قازان. ويشير وثيقتنا الختامية اليوم إلى الحاجة إلى مواصلة هذا العمل. وتم تكليفه بالاستخدام الاستباقي للعملات الوطنية في التجارة المتبادلة.” تعكس تعليقاته جهدًا موحّدًا من قبل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا ومصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران والإمارات العربية المتحدة لبناء بنية تحتية مالية تقلل من الاعتماد على الأنظمة النقدية الغربية.

كما وجه لافروف انتقادات قوية للدول الغربية، متهماً إياها بتقويض الاستقرار المالي العالمي. وأكد:

الأقلية الغربية تحطم الهيكل المالي والاقتصادي الدولي بأيديها.

وشدد على أهمية إصلاح المؤسسات النقدية، داعياً خصوصاً إلى إعادة النظر في حصص صندوق النقد الدولي لتمثيل الاقتصادات الناشئة بشكل أفضل. وأضاف لافروف: “وأكدت غالبية الوفود في هذا السياق الطابع المدمر لسياسة دول الغرب الجماعي… لمواصلة العيش على حساب الآخرين واستخدام الممارسات النيوليبرالية.”

وفيما يخص التوسع، صرح المسؤول الروسي، “ليس لدي شك في أن عملية التوسع ستستمر قريباً”، مشيراً إلى الاهتمام من العديد من الدول وتحديد دول شريكة كمرشحين رئيسيين للحصول على عضوية مستقبلية. مع تولي البرازيل رئاسة البريكس هذا العام، تبقى المناقشات حول التوسع والإصلاح المؤسسي في طليعة جدول أعمال الكتلة.

وسوم في هذه القصة