بوتين أعلن أن البيتكوين لا يمكن إيقافه، واصفًا العملة المشفرة بأنها مستقبل المالية العالمية مع ابتعاد الدول عن هيمنة الدولار الأمريكي المتراجع.
نُشر هذا المقال قبل أكثر من عام. قد لا تكون بعض المعلومات حديثة.

من يمكنه حظر البيتكوين؟ بوتين يبرز التطور الذي لا يمكن إيقافه للعملات المشفرة
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، متحدثًا في منتدى VTB “روسيا تنادي!” يوم الأربعاء، حتمية التقدم في التقنيات المالية، مستشهدًا بالعملات المشفرة كمثال رئيسي. ووصف هذه التطورات بأنها استجابة ضرورية للمطالب بالكفاءة والمصداقية الأكبر في المالية العالمية. وأكد بوتين أن هذه التقنيات ستستمر وتتأقلم رغم القيود الخارجية أو التدخلات التنظيمية، قائلاً:
على سبيل المثال، البيتكوين، من يمكنه حظره؟ لا أحد.
فيما يتعلق بدور الدولار الأمريكي العالمي، اقترح بوتين أن تراجعه غير مرتبط بصعود العملات المشفرة بل ينبع من السياسات الأمريكية. وأشار إلى أن مثل هذا التراجع يمكن أن يزعزع التأثير الاقتصادي للولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم.
عزا الرئيس الروسي تراجع أهمية الدولار إلى ما وصفه بالاستراتيجيات السياسية التي نفذها زعماء الديمقراطيين في الولايات المتحدة بعد رئاسة دونالد ترامب. وفي رد على تعليقات ترامب الأخيرة حول فرض رسوم جمركية عالية على السلع البرازيلية إذا ابتعدت الكتلة عن الدولار، انتقد بوتين استخدام العملة كسلاح سياسي. وأشار أيضًا إلى الحصة المتناقصة للولايات المتحدة في الاقتصاد العالمي وظهور آليات مالية بديلة.
في إشارة إلى تجميد 300 مليار دولار من الأصول الروسية من قبل الدول الغربية خلال صراع أوكرانيا، تساءل بوتين عن الحكمة من الاعتماد على احتياطيات العملات الأجنبية التي يمكن أن تتعرض لمصادرة سياسية. سأل:
سؤال مشروع: لماذا تراكم احتياطيات إذا كان يمكن فقدانها بهذه السهولة؟
مقترحًا تغييرًا في الأولويات الاقتصادية، دعا بوتين إلى توجيه الأموال نحو المشاريع المحلية مثل البنية التحتية والخدمات اللوجستية والعلوم والتعليم، التي اعتبرها أكثر أمانًا وأكثر فائدة للمصالح الوطنية. واتهم الولايات المتحدة بتسييس الدولار، مما يقوض مصداقيته كعملة احتياطية عالمية ويحفز الدول الأخرى للبحث عن بدائل. وأشار إلى أن هذا البحث عن البدائل يتماشى مع الاتجاه الأوسع نحو الابتكارات مثل العملات المشفرة، التي وصفها بأنها تقدم طبيعي في المشهد المالي.









