مدعوم من
Blockchain

التطورات الرئيسية تدفع شبكة العالم إلى 20 مليون مشارك في عام 2024

نُشر هذا المقال قبل أكثر من عام. قد لا تكون بعض المعلومات حديثة.

العالم، المعروف سابقا باسم Worldcoin، كشف المشروع عن تحقيق تقدم في عام 2024، مشيراً إلى فصل تحويلي للمبادرة. توسعت الشبكة لتشمل أكثر من 20 مليون مشارك، بما في ذلك 10 ملايين مستخدم بشري موثق، مما يوسع بصمتها العالمية.

بقلم
مشاركة
التطورات الرئيسية تدفع شبكة العالم إلى 20 مليون مشارك في عام 2024

العالم يتقدم في تقنية البلوكشين وسط نمو سريع للشبكة

في ملخص لعام 2024، ذكر مدونة World.org أن سان فرانسيسكو استضافت حدث “العالم الجديد” في أكتوبر، مقدمة ما وصفته بالتطورات الرئيسية. من بين هذه التطورات كانت Orb المدعومة من Nvidia للتحقق من الهوية، وWorld App 3.0 مع التطبيقات المصغرة، وWorld ID 3.0، الموصوفة كتحسينات في الخصوصية والتعامل مع الاعتمادات. وأشارت المدونة إلى أن الحدث شهد الإعلان الرسمي عن إعادة التسمية التجارية من Worldcoin إلى العالم، مدعية أنها لفتت انتباه الحضور المباشر والمشاهدين عبر الإنترنت على حد سواء.

التطورات الرئيسية تدفع شبكة العالم إلى 20 مليون مشارك في عام 2024

في وقت مبكر من العام، قدم العالم بروتوكول الحوسبة متعددة الأطراف الآمنة (SMPC)، الذي وُصف بأنه خطوة للأمام في مجال الخصوصية الرقمية. قامت التقنية بتشفير وتجزئة بيانات المستخدم، بزعم حماية الهوية وتمكين حذف الأكواد العينية المتقادمة. وذكرت المدونة أن الجيل التالي، حوسبة متعددة الأطراف مجهولة الهوية (AMPC)، تمت في 2024 لزيادة تقييد الوصول إلى البيانات الحساسة المجزأة، بالرغم من أن تفاصيل فعاليتها لا تزال تحت المراقبة.

في أبريل، أعلن المشروع عن سلسلة العالم، وهي بلوكشين الطبقة الثانية (L2) مصممة لخفض التكاليف وتسريع سرعة المعاملات. بحلول أكتوبر، تم إطلاق البلوكشين رسمياً، متضمنة ما وصفه العالم بـ”مساحة الكتلة ذات الأولوية للبشر”، ميزة تهدف إلى تبسيط المعاملات للمستخدمين الموثقين. يتماشى هذا التركيز على تبسيط المعاملات مع الهدف المعلن للمشروع بإعطاء الأولوية لاحتياجات المجتمع.

بحلول نهاية العام، ادعى العالم أنه قد وسع بصمته العالمية من خلال حملات التحقق في دول مثل النمسا والبرازيل وماليزيا. وتم الإبلاغ عن أن إضافة التطبيقات المصغرة في داخل World App قد زادت من المشاركة اليومية، وهو ما اعتبره المشروع دليلاً على فائدته وتوسعه. وبينما تُقدم هذه التطورات كمؤسسة قوية لعام 2025، تظل الأسئلة حول الآثار الأوسع لدور العالم في تقنية البلوكشين والمبادرات الرقمية للهوية قائمة.

استفسارات الدول

كما جلبت 2024 تكثيف التدقيق التنظيمي. قامت السلطات في عدة دول بفحص أساليب المشروع في التعامل مع البيانات البيومترية، ضمانات الخصوصية والامتثال القانوني. في كينيا، وجدت الجمعية الوطنية العالم في انتهاك للوائح المحلية، بما في ذلك قانون حماية البيانات لعام 2019، بعد تعليق الأنشطة في 2023. في يوليو 2024، أعلنت الشرطة الكينية أن الوكالة أنهت تحقيقها في الشأن.

وفي الوقت نفسه، أطلق مفوض الخصوصية في هونغ كونغ تحقيقا في يناير حول ممارسات المسح القزحي للمشروع، وخلص لاحقا إلى وجود انتهاك لأمر حماية البيانات (الخصوصية) وأصدر توجيهًا بوقف العمليات. وفي إسبانيا، أجبر المنظمون العالم على وقف جمع البيانات البيومترية ومسح المعلومات التي سبق جمعها وفقًا لإرشادات اللائحة العامة لحماية البيانات. واستمرت التحقيقات المماثلة بالتركيز على الخصوصية في فرنسا وألمانيا. بدأت كولومبيا في تقييم ممارسات إدارة البيانات، بينما فرضت كوريا الجنوبية عقوبات في سبتمبر بسبب مخالفات تنظيمية.

تطورات العالم في 2024 تعكس طموحه لإعادة تشكيل الهوية الرقمية وتقنية البلوكشين. ومع ذلك، بينما تمتزج المعالم بالتدقيق الحكومي، يسلط مسار المشروع الضوء على التوازن الدقيق بين الابتكار والتنظيم. إن قدرته على معالجة الامتثال وحماية ثقة المستخدم ستحدد على الأرجح تأثيره، حيث يخدم كمقياس لكيفية تمكن مبادرات البلوكشين من التنقل في الرقابة العالمية والتوسع بمسؤولية مع بيانات المستخدم.

وسوم في هذه القصة