مدعوم من
Technology

التاريخي: سيبدأ الذكاء الاصطناعي في تطوير القوانين في الإمارات العربية المتحدة

أطلقت حكومة الإمارات العربية المتحدة ما تسميه أول نظام تشريعي قائم على الذكاء الاصطناعي، مما يسمح للوكلاء الاصطناعيين بتطوير القوانين ومراقبة آثارها من خلال تحليل البيانات الضخمة.

بقلم
مشاركة
التاريخي: سيبدأ الذكاء الاصطناعي في تطوير القوانين في الإمارات العربية المتحدة

الإمارات تمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في صنع القوانين مع نظام تشريعي ذكي جديد

بدأ الذكاء الاصطناعي (AI) في اختراق جميع جوانب الحياة البشرية، ويأتي الحوكمة في المرتبة التالية. في 14 أبريل، وافقت حكومة الإمارات العربية المتحدة على تنفيذ ما تصفه وسائل الإعلام بأنه أول نظام تشريعي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، مما يمهد الطريق لاقتراح مشاريع قوانين بمشاركة اصطناعية كبيرة.

سيربط النظام جميع الأحكام القضائية بالاختصاصات التي تأسست فيها، مما يخلق خريطة تربط هذه الأحكام بعناصر الذكاء الاصطناعي. كأحد المشاركين في هذا النظام، سيتمكن الذكاء الاصطناعي من مراقبة هذه التطورات ودراسة آثار اللوائح في كل اختصاص بمساعدة هذه الخريطة.

يتوقع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس وزراء الإمارات وأحد أعضاء مجلس الوزراء الذي وافق على هذا التطوير، أن يحسن الذكاء الاصطناعي بشكل كبير العملية التشريعية في الإمارات.

وفي هذا الصدد، أوضح:

سيخلق النظام التشريعي الجديد القائم على الذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في الدورة التشريعية، وسرعتها، ودقتها، لضمان التميز التشريعي الوطني ومواكبة قوانيننا لأفضل الممارسات وأعلى التطلعات.

أوضح آل مكتوم أيضًا أن النظام سيتمكن من اقتراح تعديلات تشريعية بشكل مستمر، مدعومة بتحليل آثارها باستخدام البيانات الضخمة والإحصائيات. وذكرت التقارير الرسمية أن التوقع هو أن تعمل هذه الأداة على تعزيز كفاءة العملية التشريعية وتسريع دورة إصدار التشريعات بنسبة تصل إلى 70٪.

سيوفر هذا النهج الجديد في التشريع أيضًا أدوارًا جديدة لوكلاء الذكاء الاصطناعي، مثل الباحثين التشريعيين، المحررين التشريعيين، والمراقبين التشريعيين.

ومع ذلك، لم تحدد السلطات الإماراتية التفاصيل التقنية للتنفيذ أو النماذج التي سيتم استخدامها لهذا النظام.

اقرأ المزيد: تتير تنطلق في مجال الذكاء الاصطناعي مع مجموعة تطبيقات جديدة