الصين تشن حملة كبيرة ضد الاحتيال عبر الحدود في العملات الرقمية، إذ تسجن المحتالين في ضربة قوية للجريمة الرقمية التي تستهدف الهنود.
الصين تسجن 9 أشخاص في عملية احتيال بالعملات المشفرة بقيمة 6 ملايين دولار استهدفت الهنود

الصين تفرض عقوبات سجن قاسية على عمليات احتيال العملة الرقمية عبر الحدود ضد الهنود
أدى عملية احتيال واسعة النطاق في العملات الرقمية تستهدف الهنود إلى صدور أحكام سجن قاسية لمجموعة من المحتالين الصينيين، وذلك بعد شهور من التحقيقات والإجراءات القضائية. وقد سلطت القضية الضوء على التهديد المتزايد للاحتيال الرقمي عبر الحدود، حيث تم الكشف عنها من قبل وسائل الإعلام الصينية والمحللين المستقلين الذين يراقبون الجرائم المرتبطة بالعملات الرقمية في المنطقة. تضمن المخطط الاحتيالي إغراء الضحايا بوعود كاذبة بعوائد استثمار عالية على منصة رقمية وهمية ثم تحويل أموالهم إلى عملة رقمية لتحقيق أرباح غير مشروعة. علقت مراسلة العملات الرقمية “وو بلوكتشين” بشأن الأحكام يوم الاثنين على منصة التواصل الاجتماعي X:
قم مؤخراً محكمة محلية في الصين بإصدار أحكام بالسجن على تسعة محتالين صينيين تتراوح بين خمس وأربع عشرة سنة. استهدفوا الهنود للاحتيال في عملة USDT، حيث احتيالوا على ما مجموعه 66,800 هندي بمبلغ حوالي 6 مليون دولار أمريكي.
أول من نشر القصة كانت وكالة الأنباء الصينية Guancha في الثالث عشر من أبريل، مؤكدة أن محكمة الشعب في منطقة التنمية الاقتصادية لمدينة “هيزي” في مقاطعة “شاندونغ” تعاملت مع القضية. وأفاد التقرير أن عصابة الاحتيال قامت بتشييد مخطط معقد عبر استخدام تطبيقات الدردشة وهويات مزيفة لبناء الثقة مع الضحايا الهنود، مما أدى في النهاية إلى إقناعهم بالاستثمار في منصة وهمية تسمى “سيني”.
وفقًا للحكم، قاد “هي موتيان” العملية ونسق الأدوار المختلفة داخل المجموعة التي بدأت العمل في مايو 2023. ونقل عنه قوله:
التقيت هنديًا على تطبيق دردشة وقدمته إلى منصة شبكة الاستثمار “سيني”، مستخدمًا عائدات عالية تتراوح بين 8% إلى 15% شهريًا لجذب الاستثمار.
استخدمت المجموعة شخصيات إلكترونية وهمية، بما في ذلك الصور والوثائق، لتظهر وكأنها نساء هنديات ثريات حققن أرباحًا من خلال الاستثمار. قال “لي مووانج”، أحد أعضاء المجموعة، إن شخصيته كانت امرأة هندية حصلت على ثروة من خلال الاستثمارات واستخدمت محادثات رومانسية مع رجال هنود لإقناعهم بالاستثمار في صندوق سيني. قال القاضي “ليو شيلي”، الذي أشرف على القضية، إن المخطط كان منظما بإحكام ومنسقا بشكل جيد وعمدا يستهدف الأجانب، رغم أن الأساليب المماثلة ما زالت تؤثر على الضحايا المحليين.









