ألمح روبرت رايت، الكاتب والصحفي الأمريكي، إلى تورّط أنظمة الذكاء الاصطناعي (AI) في مذبحة ما لا يقل عن 165 تلميذة تم قصفهن في إيران. ويزعم أن «كلود»، المدمج ضمن «مايفن»، استُخدم على الأرجح في تسهيل الموجة الأولى من الأهداف العسكرية.
المحلل: ربما كان الذكاء الاصطناعي متورطًا في مذبحة مدرسة فتيات إيرانية

صحفي يلمّح إلى تورّط «كلود» في ضربة قتلت ما لا يقل عن 165 تلميذة في إيران
ظلّ قصف مدرسة ابتدائية في إيران، والذي أفيد بأنه أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 165 تلميذة، تحت الأضواء منذ بدء الصراع بين تحالف الولايات المتحدة-إسرائيل والنظام الإيراني.
وقد أدانت الأمم المتحدة الضربة، التي وقعت يوم السبت 28 فبراير، وهو يوم دراسي اعتيادي في إيران، ووصفتها بأنها «انتهاك جسيم للحماية الممنوحة للمدارس بموجب القانون الدولي الإنساني».
وقد ألمح روبرت رايت، الصحفي والكاتب الأمريكي، إلى تورّط الذكاء الاصطناعي (AI) في الضربات وربما في عمليات القتل هذه.

وفي أحدث نشراته الإخبارية، يتذكّر رايت أن صحيفة «واشنطن بوست» أقرت بأنه خلال مرحلة التخطيط للضربات الأولى، «اقترح مايفن، المدعوم بكلود، مئات الأهداف، وأصدر إحداثيات مواقع دقيقة، وقام بترتيب أولويات تلك الأهداف وفقًا للأهمية».
ويُعد «مايفن»، الذي أُطلق لأول مرة عام 2017، نظامًا دفاعيًا استراتيجيًا يدمج الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف وعرْفها والتوصية بها باعتبارها خطرة ضمن صور الأقمار الصناعية.
ويقول رايت إنه، بالنظر إلى تورّط «مايفن» في هذه الحملة، وأن المدرسة الإيرانية تعرّضت للهجوم في اليوم الأول من الحرب، «يبدو مرجحًا إلى حد كبير أن كلود لعب دورًا في اختيار ذلك الهدف وبالتالي في وفاة أكثر من 100 فتاة صغيرة، وهو عدد من الأطفال يفوق مرات عديدة عدد من قُتلوا في أسوأ حادث إطلاق نار في مدرسة أمريكية».
وبينما تشير تقارير إلى أن «مايفن» لا يزال يحتاج إلى مراجعة بشرية للموافقة على شن هجوم على قائمة الأهداف، يسلط رايت الضوء على أن «كلود سيظل شريكًا في جريمة قتل جماعي».
وتتسق افتراضات رايت مع ما كشفه مصدر مرتبط بالتحقيق الجاري لشبكة CBS، إذ تشير النتائج الأولية إلى أن الولايات المتحدة «مرجح» أن تكون مسؤولة عن الهجوم، لكن عن غير قصد، بسبب استخدام معلومات استخباراتية قديمة كانت تُعرّف المدرسة على أنها منشأة عسكرية إيرانية.
وبينما أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث مؤخرًا أن التحقيقات لا تزال جارية، لكنه قال إن إيران «هي الطرف الوحيد الذي يستهدف المدنيين»، ألقى الرئيس ترامب باللوم مباشرة على النظام الإيراني في الاعتداء.
وفي 7 مارس، على متن طائرة «إير فورس وان»، قال ترامب:
«في رأيي، بناءً على ما رأيته، فإن ذلك تم بواسطة إيران… نعتقد أنه تم بواسطة إيران، لأن ذخائرهم غير دقيقة جدًا، ليس لديهم أي دقة على الإطلاق، لقد تم بواسطة إيران».

تواجه شركة أنثروبيك غضب ترامب: على جميع الوكالات الفيدرالية وقف استخدام Claude
تعمّق في الصدام بين ترامب وأنثروبيك بشأن الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي في السياقات العسكرية ونزاهة الديمقراطية. read more.
اقرأ الآن
تواجه شركة أنثروبيك غضب ترامب: على جميع الوكالات الفيدرالية وقف استخدام Claude
تعمّق في الصدام بين ترامب وأنثروبيك بشأن الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي في السياقات العسكرية ونزاهة الديمقراطية. read more.
اقرأ الآن
تواجه شركة أنثروبيك غضب ترامب: على جميع الوكالات الفيدرالية وقف استخدام Claude
اقرأ الآنتعمّق في الصدام بين ترامب وأنثروبيك بشأن الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي في السياقات العسكرية ونزاهة الديمقراطية. read more.
الأسئلة الشائعة
-
ما الحدث المأساوي الذي وقع ويتعلق بمدرسة ابتدائية في إيران؟
أفادت تقارير بأن قصفًا في 28 فبراير أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 165 تلميذة، ما دفع الأمم المتحدة إلى إدانته بوصفه انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني. -
ما الادعاءات المحيطة بالذكاء الاصطناعي (AI) في هذا الهجوم؟
يشير الصحفي روبرت رايت إلى أن مايفن، وهو نظام دفاعي قائم على الذكاء الاصطناعي، قد يكون لعب دورًا في استهداف المدرسة خلال الضربات الأولى. -
ما النتائج الأولية التي ظهرت بشأن المسؤولية عن القصف؟
تشير التحقيقات إلى أن الولايات المتحدة قد تكون عن غير قصد مسؤولة بسبب معلومات استخباراتية قديمة كانت تُعرّف المدرسة على أنها منشأة عسكرية. -
ما ردّ المسؤولين الأمريكيين بشأن الحادثة؟
أقرّ وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث باستمرار التحقيقات، بينما زعم الرئيس ترامب أن الهجوم من المرجح أن تكون قد نفذته إيران، منتقدًا دقة ذخائرهم.









