ارتفعت أسعار الفضة بشكل حاد، مما أعاد إحياء التوقعات المتفائلة بالدعوات للقاع الجيلي والجدل حول مدى استمرار الارتفاع حيث يزن المستثمرون إمكانات الارتفاع مقابل توقيت الأرباح في دورة السلع على المدى الطويل.
المحلل يصف الفضة بالقاع الجيلي، ويتوقع سوقاً تصاعدياً طويل الأجل
نُشر هذا المقال قبل أكثر من شهر. قد لا تكون بعض المعلومات حديثة.

ارتفاع الفضة يشعل الجدل حول القاع الجيلي وأوقات تحقيق الأرباح
اجتذبت الفضة اهتمامًا متزايدًا مع ارتفاع الأسعار بشكل حاد، مما زاد من التوقعات بارتفاع إضافي بينما أعاد إحياء الجدل حول مدى إمكانيات المعدن، وما إذا كان القاع على المدى الطويل قد تم وضعه بالفعل، ومتى يجب على المستثمرين التفكير في جني الأرباح بدلاً من الاحتفاظ أثناء التقلبات.
شارك المحلل المالي ديفيد بيرد تحليله في 14 يناير، كتب:
“الفضة – قاع جيلي. كسر السعر الآن حاجز 93 دولار. الآن يبدأ اللعب الحقيقي: الأطر الزمنية.”
ركز المحلل على سلوك المستثمرين بعد المكاسب الكبيرة، مشيرًا إلى أن الأخطاء في التنفيذ تحدث غالبًا خلال مرحلة الاحتفاظ بدلاً من الدخول. موضحًا نقطة تحول محتملة على المدى القريب، قال:
“إذا كنت في هذه الصفقة على المدى القصير، أعتقد أنك من المرجح أن ترى قمة الموجة في وقت ما بين فبراير وأبريل.”
“هذا يتماشى مع نماذج الموسم وما أراه على الرسوم البيانية. من هناك، أتوقع توطيدًا صحيًا – وليس انهيارًا كما يتنبأ به الكثيرون ولكن من المحتمل أن يكون نحو 6 إلى 18 شهرًا من الحركة الجانبية. هذا النوع من التصحيح الزمني مصمم لإذابة الناس، وليس تدمير السعر،” أضاف. وجه الرؤية التوطيد كإعادة ضبط نفسية بدلاً من انهيار هيكلي.
اقرأ المزيد: بيتر شيف: الفضة تنفد – اشتر الآن قبل أن لا يبقى شيء
بتمديد التحليل عبر العقود، أشار المحلل إلى دورات السلع التاريخية من خلال نسبة الفضة إلى مؤشر داو، مبرزًا التشابهات مع الفترات التي سبقت التقدم الطويل الأمد. لاحظ: “وفي كل واحدة من تلك الفترات، لم تكن حركة على مدى سنة أو سنتين. كانت دورة استمرت لعقد من الزمن.”
فيما يتعلق بديناميكيات التقييم، أضاف: “هذا هو الجزء الذي لا يدركه كثير من الناس.” وضح الأطروحة الأساسية بالقول: “عندما دخلك في الفضة، لم تكن تجارة على المدى القصير. كان ذلك قاعًا جيليًا. بداية لطفرات السلع لعقد من الزمن، وليس قصة لسنة أو سنتين.” في حين أقر بأن الفترات الممتدة من الركود محتملة، فإنه أشار إلى أن “هناك فترات توطيد تستمر لعدة سنوات، وليس للجميع الوقت – أو المزاج – للجلوس من خلالها”، قبل أن يختم بقوله:
“لأننا لسنا في مكان قريب من القمة. هذا ليس نهاية شيء – إنه بداية لدورة سلع كبيرة.”
الأسئلة الشائعة ⏰
- لماذا تجذب الفضة اهتمام المستثمرين مرة أخرى؟
ارتفعت أسعار الفضة بشكل حاد، مما أعاد إحياء التوقعات بارتفاع إضافي والجدل حول إمكانية القاع الجيلي. - ماذا يعني “القاع الجيلي” في سوق الفضة؟
يشير إلى قاع طويل الأمد قد يشير إلى بداية دورة سلع تستمر لعقد من الزمن. - متى يمكن لسوق الفضة أن يشهد تراجعًا قصير المدى؟
يشير التحليل إلى إمكانية وجود قمة قصيرة المدى بين فبراير وأبريل، تليها فترة من التوطيد. - هل الفضة تقترب من قمة دورتها؟
الرؤية المقدمة تجادل بأن الفضة لا تزال في بداية دورة سلع كبيرة، وليس بالقرب من قمتها.








