يُعَزز التأثير الاقتصادي المتنامي لدولة الإمارات العربية المتحدة وعلاقاتها العالمية العميقة من عضويتها في مجموعة بريكس، مما يقوي الروابط مع الصين والهند ويعزز التعاون الدولي.
الإمارات تعمق العلاقات الاقتصادية مع الصين والهند من خلال التعاون في مجموعة بريكس
نُشر هذا المقال قبل أكثر من عام. قد لا تكون بعض المعلومات حديثة.

اقتصاد الإمارات يكتسب زخمًا عبر تحالف بريكس، ويعزز الروابط مع الصين والهند
عززت دولة الإمارات العربية المتحدة اقتصادها ووسعت علاقاتها العالمية من خلال عضويتها في مجموعة بريكس، وفقًا لعبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد في البلاد. وفي حديثه إلى مجلة نيكاي آسيا اليابانية، أكد المري على أهمية بريكس في تعزيز مكانة الإمارات الاقتصادية عن طريق تعزيز الروابط مع الاقتصادات الكبرى مثل الصين والهند. وفقًا لوكالة تاس، صرح قائلاً:
لطالما كانت الإمارات مكانًا يقوم فيه الاقتصاد على نقاط القوة والروابط مع الاقتصادات الكبرى. إن الانضمام إلى بريكس يمنح الإمارات القوة، بالإضافة إلى الروابط مع الاقتصادات الكبرى مثل الصين والهند.
أكد المري على الدور الأوسع لمجموعة بريكس في تيسير التعاون الدولي والتواصل، مشددًا على أهمية الحوار المستمر بين الدول. “العالم يحتاج إلى المزيد من الحوار والمحادثة، وتوفر مجموعة بريكس ذلك أيضًا”، هكذا علق. تعكس تعليقاته زيادة مشاركة الإمارات في التحالف، الذي يهدف إلى تعزيز تأثير الاقتصادات الناشئة على الساحة العالمية. تتماشى مشاركة الإمارات في مجموعة بريكس مع استراتيجيتها الاقتصادية الأوسع لتنويع الشراكات وجذب الاستثمار.
تقود روسيا حاليًا تحالف بريكس، على أن تنتهي رئاستها في نهاية عام 2024 بعد القمة التي عقدت في قازان من 22 إلى 24 أكتوبر. ستتولى البرازيل الرئاسة بدءًا من 1 يناير 2025. تشكلت بريكس أصلاً في عام 2006 من قبل البرازيل وروسيا والهند والصين، وتوسعت في عام 2011 بإدراج جنوب أفريقيا. وتوسعت المجموعة أكثر في يناير 2024 مع انضمام الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر وإيران وإثيوبيا.
إضافة إلى ذلك، تبرز عضوية الإمارات في بنك التنمية الجديد الخاص بمجموعة بريكس، والذي انضمت إليه في أكتوبر 2021، التزامها بالمبادرات التنموية الدولية. من المتوقع أن تساهم المشاركة الفعالة للإمارات في مجموعة بريكس في تعزيز فرص النمو الجديدة والمساهمة في الجهود التنموية العالمية.









