مدعوم من
Technology

الإمارات العربية المتحدة لتعليم الذكاء الاصطناعي من الروضة إلى الصف الثاني عشر

بدءًا من العام المقبل، ستقوم المدارس في الإمارات العربية المتحدة بتقديم الذكاء الاصطناعي (AI) كمادة دراسية للطلاب من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر.

بقلم
مشاركة
الإمارات العربية المتحدة لتعليم الذكاء الاصطناعي من الروضة إلى الصف الثاني عشر

تعزيز الوعي بأخلاقيات التكنولوجيا

ستبدأ المدارس في الإمارات العربية المتحدة بتدريس الذكاء الاصطناعي (AI) كمادة للطلاب من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر بدءًا من العام المقبل. ويهدف إدراج الذكاء الاصطناعي في المناهج التعليمية في الدولة إلى إعداد سكان الدولة الشرق أوسطية لـ “عالم جديد”.

وقد تم الإعلان عن التغيير في منهج الإمارات من قبل الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة حاكم دبي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أشاد محمد بن راشد بوزارة التعليم في الدولة لإنتاجها منهجًا يعترف بأهمية الذكاء الاصطناعي. وأضاف:

هدفنا هو تعليم أطفالنا فهمًا عميقًا للذكاء الاصطناعي من منظور تقني، مع تعزيز وعيهم بأخلاقيات هذه التكنولوجيا الجديدة، وتحسين فهمهم لبياناتها وخوارزمياتها وتطبيقاتها ومخاطرها واتصالها بالمجتمع والحياة.

وفقًا لتقرير في ذا ناشيونال، فإن منهج الذكاء الاصطناعي ينقسم إلى ثلاث دورات. تتضمن الأولى مقارنة البشر والآلات، وتطوير التفكير الرقمي، واستكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي. تركز الدورة الثانية على تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي، وفهم التحيز والخوارزميات، والاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا.

سوف تدرس الدورة الأخيرة الطلاب الهندسة القيادية باستخدام محاكاة العالم الواقعي للتحضير للتعليم العالي واستعداد العمل. سيتم تقديم دروس الذكاء الاصطناعي من قبل معلمين معينين ضمن مادة الحوسبة والتصميم المبتكر والإبداعي، بدعم من أدلة شاملة من الوزارة بموارد قابلة للتكيف.

في هذه الأثناء، يؤكد محمد بن راشد، الذي دعا إلى زيادة التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، أن إدراجه في المنهج سيمكن الطلاب من “مهارات وقدرات جديدة” تضمن استمرار زخم التطور والتقدم في أمتنا لعقود قادمة.”