وسط الفوضى السوقية التي أثارتها إجراءات التعريفة المطبقة ثم الملغاة من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تتزايد احتمالات خفض معدل الأموال الفيدرالية بشكل مطرد.
الأسواق على الحافة مع تغير احتمالات خفض الفائدة من قبل الفيدرالي وسط دراما تعريفة ترامب

خضوع السوق لتأثير تعريفة ترامب يغذي التكهنات حول معدلات الفائدة في أسواق العقود الآجلة وأسواق التنبؤ
لقد جذبت سياسات التعريفة الجمركية التي يتبناها ترامب اهتمام العالم، حيث يتم تدقيق كل خطوة من قبل المستثمرين وصناع السياسات على حد سواء. فبعد إعلانه عن فرض التعريفات الشاملة في 2 أبريل، تفككت الأسواق العالمية على مدى الأسبوع. لكن بعد سبعة أيام فقط، في 9 أبريل، قرر إيقافها مؤقتًا، باستثناء الصين. ومع تراجع الأسهم بشكل حاد، لجأ ترامب إلى شبكة Truth Social حيث قام بالضغط علنًا على رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، للقيام بخفض معدلات الفائدة.

في تطور ذي صلة، قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن لصحيفة “فاينانشال تايمز” إن البنك المركزي سيكون “بالتأكيد” مستعدًا للتدخل إذا استدعت الظروف الاقتصادية ذلك. وفي خضم هذا الوضع الغامض، تضع أداة CME Fedwatch الآن احتمالية خفض السعر بمقدار ربع النقطة عند 39.8%، بينما تبلغ احتمالية عدم التغيير 60.2%. وعلى الرغم من أن الأداة عادة ما تكون موثوقة، إلا أن الانقسام الحالي يعكس نظرة متوازنة بدقة، مع ميل طفيف نحو الحفاظ على الوضع الراهن.
في منصة Polymarket، يقوم المراهنون بوضع رهانات فعالة بشأن الخطوة التالية للاحتياطي الفيدرالي قبل اجتماعه في 7 مايو. وتبلغ احتمالات البقاء على حالها 76% وفقًا لمنصة التنبؤ، فيما تصل احتمالية خفض ربع النقطة إلى 21%. اعتبارًا من السبت، 12 أبريل، حقق العقد حجم تداول إجمالي قيمته 20.87 مليون دولار. وفي Kalshi، يخصص المشاركون في السوق احتمالا بنسبة 73% أن البنك المركزي الأمريكي سيبقي معدلات الفائدة دون تغيير، والنسبة المتعلقة بخفض الـ 25 نقطة أساس تبلغ 20%.
بينما يقوم مشاركو السوق بتحليل كل إشارة من صناع السياسات في الاحتياطي الفيدرالي وأسواق التنبؤ، تظل حالة عدم اليقين تخيم على الخطوة المقبلة للاحتياطي الفيدرالي. وبينما تميل الاحتمالات لصالح الحفاظ على معدلات الفائدة ثابتة، فإن الظروف الاقتصادية المتقلبة والضغوط السياسية تشي بأن الطريق القادم هو بعيد عن الاستقرار. بينما تقف الأسواق حاليًا على أهبة الاستعداد، تراهن ليس فقط على النتائج، ولكن على الرياح المتغيرة التي تشكلها.









