قال غاريث سولواي، رئيس وكبير استراتيجيي الأسواق في Verified Investing، لدايفيد لين في برنامج The David Lin Report (TDLR) إن الأسهم الأميركية قد تواجه مسارًا هبوطيًا بطيئًا وطويلًا، بينما قد يكون البيتكوين مهيأً لارتدادٍ قوي قصير الأجل.
الأسهم تواجه مسارًا طويلًا من التراجع، لكن بيتكوين قد ترتفع أولًا، يقول غاريث سولواي

غاريث سولواي يحذّر من ركود على طريقة اليابان بينما يصبح متفائلًا بشأن البيتكوين
افتتحت الأسواق الأسبوع على توتر، إذ تراجع كلٌّ من S&P 500 وناسداك بنحو 1.5%، بينما هبط البيتكوين إلى أدنى مستوى خلال اليوم عند 62,500 دولار يوم الثلاثاء، مع ضغط تجدد توترات الرسوم الجمركية والمخاطر الجيوسياسية على المعنويات. وفي المقابل، ارتفع الذهب فوق 5,200 دولار، ما عزز جاذبيته كملاذ آمن.
خلال مقابلة TDLR، قال سولواي للين إن الحركة الجانبية الأخيرة في سوق الأسهم تُخفي ما يراه توزيعًا مؤسسيًا. وقال: «على مدى الأشهر القليلة الماضية، كنت متشائمًا بشأن سوق الأسهم، أساسًا لأن الرسوم البيانية كانت تخبرني بوجود هبوط»، مشيرًا إلى تضيق حركة الأسعار الذي غالبًا ما يسبق تراجعات أوسع.
يتمثل هدفه القريب لمؤشر S&P 500 حول 6,100، أي بنحو 10% دون المستويات الحالية، مع احتمال تراجع أعمق نحو 5,600 مع مرور الوقت. وبشكل أكثر إثارة للقلق، طرح سولواي احتمال أن تشبه الأسهم الأميركية تجربة اليابان بعد ذروة أواخر الثمانينيات.
وحذّر قائلاً: «قد لا نرى قممًا تاريخية جديدة في سوق الأسهم حرفيًا لمدة 20 عامًا أو أكثر»، مضيفًا أن افتراضات تخطيط التقاعد المبنية على مكاسب أسهم ثابتة قد تكون متفائلة أكثر من اللازم. وتأتي تصريحات سولواي في وقت أثار فيه اضطراب الذكاء الاصطناعي (AI) قلق الأسواق.
أما النفط، فيظل واحدًا من صفقاته المفضلة. وبعد دخوله قرب 55 دولارًا للبرميل في أواخر العام الماضي، قال سولواي إنه لا يزال متفائلًا رغم جني أرباح جزئي. وأشار إلى تراجع طفرة النفط الصخري الأميركي والتوترات الجيوسياسية كعوامل داعمة، مع إمكانية وصول النفط إلى 100 دولار خلال العامين المقبلين.
وبخصوص البيتكوين، اتخذ سولواي نبرة مختلفة بشكل ملحوظ عن أطروحته السابقة في بداية 2024، والتي اتضح أنها كانت خاطئة. وبينما يتوقع استمرار دورة الهبوط الأوسع، فإنه يرى إعدادًا قصير الأجل قويًا مدفوعًا بتشاؤمٍ شديد ودعمٍ فني قرب منطقة الاختراق في 2021.
وقال خلال المقابلة مع لين: «أنا متفائل بشكل لا يصدق بشأن البيتكوين هنا»، مستشهدًا بنموذج “شمعة داخلية” صاعد وقراءات معنويات سلبية جدًا كإشارات معاكسة للتيار. ويتوقع ارتدادًا نحو 80,000 إلى 85,000 دولار، قد يحقق مكاسب بنسبة 20% إلى 30% قبل موجة هبوط أخرى.
وعلى المدى الأطول، لا يزال يتوقع أن يهبط البيتكوين في النهاية إلى ما دون 50,000 دولار، لكنه يرى الإعداد الحالي فرصة لمتداولي السوينغ المستعدين للتصرف بناءً على الاحتمالات لا السرديات.
يواصل الذهب الاستفادة من حالة عدم اليقين المحيطة بالرسوم الجمركية والتضخم والاستقرار المالي الأميركي. ويرى سولواي احتمال صعوده نحو 5,400 دولار على المدى القريب، رغم أنه لا يزيد مراكزه بقوة عند المستويات الحالية. أما الفضة، وعلى النقيض، فما تزال عالقة في نطاق وصفه بالهابط، مع دعم رئيسي أدنى بكثير.
وبشأن الدولار الأميركي وسندات الخزانة، أقر سولواي بتزايد التنويع العالمي بعيدًا عن الأصول المقومة بالدولار. وأشار إلى تراجع مشاركة الأجانب في أسواق سندات الخزانة وخط اتجاه طويل الأمد في الدولار، والذي إذا كُسر فقد يشير إلى ضعف هيكلي لا مجرد تصحيح عابر.
وفي تخطيط التقاعد، شدد سولواي على التنويع عبر المعادن والبيتكوين وبعض أسهم توزيعات الأرباح. ومع تآكل القوة الشرائية بفعل التضخم على مدى عقود، جادل بأن عائدًا سنويًا متواضعًا بين 3% و5% قد يكون كافيًا للحفاظ على الثروة مستقبلًا، وإن كان من غير المرجح أن يحقق مكاسب كبيرة للغاية.
رسالته الأوسع: ركّز على الاحتمالات، واحترم الإشارات الفنية، وتخلَّ عن افتراض أن سوق الأسهم سيقدم بشكل موثوق عوائد سنوية من خانتين في السنوات المقبلة.
الأسئلة الشائعة 🔎
- ما هي نظرة غاريث سولواي إلى سوق الأسهم؟
يتوقع استمرار الاتجاه الهابط مع تراجعات محتملة نحو 6,100 وربما 5,600 على مؤشر S&P 500. - لماذا يُعد سولواي متفائلًا بالبيتكوين على المدى القصير؟
يشير إلى تشاؤم مفرط في المعنويات ونمط بياني صاعد قد يطلق ارتدادًا نحو 80,000 إلى 85,000 دولار. - ما هي رؤيته لأسعار النفط؟
لا يزال سولواي متفائلًا، محذرًا من أن النفط قد يصل إلى 100 دولار للبرميل خلال العامين المقبلين. - كيف يقترح الاستعداد للتقاعد؟
يوصي بالتنويع عبر المعادن والبيتكوين والأسهم الموزعة للأرباح للحفاظ على القوة الشرائية.









