تسرع روسيا من دفع إزالة الدولرة العالمية من خلال دفع جريء جديد لصالح العملات الوطنية والسيادة الاقتصادية في التجارة.
روسيا تكثف جهودها لاستبدال الدولار الأمريكي في التجارة العالمية

تصعيد روسيا للانسحاب من نظام التجارة الخاضع لهيمنة الدولار
يحظى التحول العالمي نحو تسوية التجارة بالعملات الوطنية بدلاً من الدولار الأمريكي بزخم متزايد، حيث تتموضع روسيا في مقدمة هذا التحرك. خلال المنتدى الاقتصادي الأكاديمي الروسي السابع في موسكو في الثاني من يونيو، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أهمية إنشاء آليات مستقلة للتجارة الخارجية كوسيلة لتعزيز استقلالية البلاد الاقتصادية. ونقل عنه تاس قوله:
إن مهام تعزيز السيادة الاقتصادية والتكنولوجية لروسيا، بما في ذلك من خلال إنشاء آليات لخدمة التجارة الخارجية المستقلة عن الضغوط الخارجية، ونقل التسويات الدولية إلى العملات الوطنية، تتصدر الآن.
جادل لافروف بأن الوضع الدولي -الذي يتسم بزيادة العقوبات وما وصفه “بمحاولات مستمرة من بعض الدول الغربية للحد من تطور بلدنا”- يتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة لبناء نموذج اقتصادي مرن. دعا إلى جهد موحد بين الهيئات الحكومية وقطاع الأعمال والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني لدعم هذا التحول. وفقًا للافروف، فإن مثل هذا الانخراط المنسق ضروري لإقامة ما وصفه بهيكل اقتصادي متعدد الأقطاب وعادل، على النقيض من النظام العالمي الذي تهيمن عليه القوى الغربية.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب تزايد الاهتمام العالمي بالبدائل للدولار في المعاملات عبر الحدود، مدفوعًا بالجهود للحد من تأثير العقوبات والاعتماد على الأنظمة المالية المركزية. تسعى مجموعات اقتصادية رئيسية مثل البريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون ورابطة دول جنوب شرق آسيا إلى هذه البدائل. في روسيا، يشمل هذا التحرك زيادة الاهتمام بالتقنيات اللامركزية مثل البلوكشين والأصول الرقمية. يقول المدافعون إن أدوات مثل البيتكوين يمكن أن تدعم الاقتصادات الوطنية من خلال تسهيل المعاملات خارج الشبكات المالية التقليدية، مما يساهم في إزالة الدولرة والاستقلال الاقتصادي.









